آخر الأخبار

في بريد والي النيل الأبيض

  • الدويم المظلومة ..إرتفاع أصوات المطالبة بالانفصال
  • المعتمد يتعدى التعديات ويطعن في ظل المساكين

الدويم – هيثم السيد:
للأسبوع الثالث على التوالي تقرر محلية الدويم إغلاق سوق المدينة كل يوم جمعة بغرض النظافة ،القرار وجد نوعا من القبول في الجمعة الأولى ،كونه يتعلق بنظافة السوق لايمان الجميع بأهمية النظافة بما فيهم التجار أنفسهم ،لكن المدير التنفيذي إستمرأ الأمر وعاد ليكرره خلال الأسبوعين الماضيين رغم إنتفاء الأسباب ،فهناك نظام نظافة معمول به منذ زمان بعيد تديره آلية النظافة حيث تقوم بنظافة السوق يوميا خلال الفترة المسائية عقب صلاة المغرب ،وهى طريقة ناجحة آتت أكلها من حيث النظافة وعدم الاضرار بمصالح الآخرين لأن السوق أصلا يغلق أبوابه في المساء الباكر ،ولكن للمحلية رأي آخر لم يخرج من إطار (تقليد) بعض مدن الولايات الأخرى التي قررت اغلاق أسواقها للنظافة دون مراعاة لأختلاف الظروف بين الدويم وتلك المدن ،ويبدو أن المدير التنفيذي لمحلية الدويم صلاح ابراهيم يريد ان يقول أنه (موجود ) من خلال هذا القرار الغريب الذي نحسب أنه أضر بالناس أكثر من نفعهم خاصة الذين يعملون رزق اليوم باليوم.
الإغلاق المتكرر للسوق:


بمتابعتنا لعمليات النظافة خلال الاسابيع الثلاثة الماضية نجد أن ماتم من عمل كان يمكن تنفيذه بصورة طبيعية خلال أيام الأسبوع دون الحوجة لاغلاق السوق كل جمعة ،فعملية إزالة الرواكيب والطبالي كان يمكن تنفيذها عبر مكتب النظام العام الموجود أصلا داخل السوق ،وأعمال النظافة هي من صميم مهام إدارة الصحة ،إذن ليس هناك مايستدعي إغلاق السوق كل جمعة ،اللهم إلا إذا كان المدير التنفيذي يريد أن يقول للناس (أنا موجود) ،أو أنه لايثق في إداراته المعاونة في ظل شبهات التغاضي عن تنفيذ قرارات تتعلق بمخالفات التعديات.
التعديات بالأسواق:
الدويم مليئة بمخالفات التعديات ،خاصة منطقة السوق ،وهذا الملف فشل فيه كل المعتمدين السابقين ،وسيفشل فيه (صلاح ابراهيم ) الذي فشل في المحافظة على بعض نجاحات سابقه (عجبين) الذي اجتهد في جانب إزالة التعديات بالأسواق ،لكن لأن الدويم غير محظوظة (بالناجحين ) تم إنهاء تكليفه ونقله إلى ربك
مشكلة سوق الدويم يا(بروف صلاح) ليست في بضعة ترابيز وطبالي ،بل هي في التعديات الواضحة التي شاهدتها بأم عينك وانت تجوب سوق الدويم للأسبوع الثالث دون أن تتم إزالتها ،وهى تعديات مشرعنة عبر المحلية التي تديرها ،فهناك أكثر من مائة دكان مشيدة بالطوب ،زادوا عليها ببناء إضافات حديدية بذات مساحة الدكاكين الأساسية وربما أكبر،هذه التعديات تمثل المشكلة الأساسية ،وإن كان لك مجهود تبذله ،أحمل منشارك وقم بازالة هذه التعديات بدلا عن الطعن في ظل فيل المساكين والباحثين عن رزق اليوم باليوم ،إبعاد هؤلاء (الغلابة) لا يتطلب وجودك داخل السوق أمام الكاميرات ، ولايحتاج لقرار الاغلاق الذي ضيق أرزاق المساكين وحرم بسطاء كانوا يستطعمون من كرماء السوق، هذه المهمة كان من الممكن أن يقوم بها (أبكر الزغولي) لوحده ولا تحتاج لذلك الجيش الجرار من الموظفين الذين سينالون حظهم من الحوافز نظير العمل يوم الجمعة، ونخشى أن تكون للغرفة التجارية يد في عدم إزالة تعديات الحديد الثابتة أمام المحلات التجارية ،هذه التعديات كما أسلفنا عجز عن إزالتها كل المعتمدين السابقين.
حملة (جمعة صلاح):


ستظل الحملات على شاكلة حملة (جمعة صلاح) مجرد حركة لاثبات الوجود عبر الاعلام وتحقيق ( الشو ) وظلم الضعفاء.
99 %من المطاعم بسوق الدويم مخالفة للاشتراطات الصحية ،ألم تكن هى أولى بالاهتمام من اغلاق السوق ،وهناك شكاوى صريحة بتراخي منسوبيك في تنفيذ الأوامر المتعلقة بازالة التعديات والمخالفات وبتحصيل العوائد أقر بها مسئول سابق ،أليست هى أولى من قراراتك التي تريد أن تثبت بها وجودك ،راجع التحذيرات التي كتبتها المحلية على أماكن المخالفات المراد إزالتها ،فقد قررت أن تتم الازالة خلال ٧٢ ساعة ،ومر الآن أكثر من ٧٢ يوما ولم تنفذ ،وأؤكد لك أنها لن تنفذ ،الأمر مرتبط بوجود آلية قوية وبادارة مهابة لا تضعفها التقاطعات والمصالح الخاصة ،لإزالة المخالفات عليك أن تبدأ بالمحلات الكبيرة دون النظر لمن هم أصحابها ،فهذا عين العدل ،لكن طريقتك الحالية لن تجدي نفعا ،لأن تنظيم الجمعة يمحوه السبت ،الأمر يتطلب شجاعة للتنفيذ ،وأرى أنها ليست متوفرة ،فعدم تنفيذ القرارات يدخل في إطار الضعف الاداري .
المحلية تسمح بالتعديات الكبيرة لأجل الرسوم الشهرية ،ثم تأتي بين كل فترة وأخرى لتعلن عن مخالفات وإزالات ،و(صاحب بالين كضاب)،وطالما أن الدويم غير مستفيدة من العائدات المالية الضخمة التي تذهب لاعمار المدن الأخرى فعلى مواطنيها أن يهبوا لازالة التعديات والتشوهات والتلوثات البصرية ،وأن يجتهدوا في مشروع فصل الدويم ( البقرة الحلوب )عن ولاية النيل الأبيض التي تستأثر كل مدنها بما تفيض به الدويم من خيرات ،وهذه رسالة صريحة للسيد والي النيل الأبيض الموقر نعكس خلالها صوت أبناء الدويم الذي لم يعد سرا فيما يتعلق بالدعوات المستمرة للانفصال.
الرنين والمحولات:
الدويم بكل تاريخها بها أربعة شوارع مسفلتة ،وهى الآن أشبه بكرتون طبق البيض ،فيما تنشط الآليات بكوستى وربك الآن لسفلتة شوارعها ، حتى أجهزة الرنين المغنطيسي التي تبرع بها مجلس السيادة للولاية ذهبت إلى مدينتين يربط بينهما كبري ولاحظ للدويم منها ،ليتكبد مرضاها مشقة السفر إلى كوستي وربك وعطبرة.
قبل أيام تسلمت الولاية ١٢٠ محولا كهربائيا ،قطعا لن يكون للدويم نصيب منها ،وكما كتب أحدهم فان التوزيع سيكون كالآتي:
(100)محول إلى ربك ،وكوستي (٢٠) الباقي إلى الدويم
اننا لا نعفي بعض أبناء الدويم من الاجحاف فى حق المدينة خاصة الذين يدعون الغيرة عليها ويملأون الأسافير ضجيجا ويتصدرون المشاهد بألق زائف ومكشوف و لاهم لهم سوى مصالحهم الشخصية ،أولئك الذين يحتوون كل مسئول عند مدخل الكبري ويحيطون به إحاطة السوار بالمعصم ،ويغدقون عليه بصواني (السمك)و(الحلويات) ليأكلوا هم من فتات ما تبقى من أراض وتسهيلات
الدويم ليس بها ما يبشر ،فلا تحلموا بمستقبل جميل وأنتم في قاع قائمة المهمشين ،مدينة شارع نيلها مغلق لأجل غابة الآن ، كانت تسمى المتنزه ،وشاطئها مرحاض مفتوح ،أما مصارفها فحدث ولاحرج
كيف تأمر يا بروف صاحب محل تجاري ببناء سقف مصرف السوق الرئيسي المقابل لمحله ،هل هو مسئول عن نظافته وصيانته ؟
بالعربي كدا ..دا شغلك انت كمحلية ،ودى مشكلة ناس الدويم لأنهم ريحوا الحكومة وبقوا يقوموا بي شغلها ،وأهو ولدنا أحمد جلكسة ومجموعتو شغالين في بناء أسوار المدارس وحماماتها أحسن من الوزير ومن بروف صلاح.
ستمضي يوما إلى حال سبيلك ،كما مضي آخرون تركت الدويم لهم بصمات في سيرهم ولم يقدموا سوى الأسف الطويل.