آخر الأخبار

حضور البرهان بين الجماهيروجولات وزيارات رئيس الوزراء

بالواضح

فتح الرحمن النحاس

 

*يقول لي أستاذ جامعي ألتقيته في دولة عربية وهو يحتفل مع طلابه في إحدى المناسبات، وكان أبدى لي (إعجاباً خاصاً) بالزيارات المكوكية (الخارجية) للدكتور مصطفى عثمان اسماعيل وهو وزير لخارجية السودان، فقال لي ذلك الاستاذ عبارة جميلة جاء فيها:( إذا أردت أن تعرف قيمة المسؤول في الدولة فاحسب تحركاته في إطار أداء وظيفته، سواء أكانت تلك التحركات في الفضاء الداخلي أو في إطار الفضاء الخارجي الفسيح..إذ أن كل حركة معاها بركة كما يقول مثلكم السوداني)…وكنت قبل فترة أشدت (بالحيوية) التي يتمتع بها الفريق أول  البرهان رئيس السيادي ود.كامل إدريس رئيس الوزراء، وهما طفقا في زيارات (تفقدية) لاتنقطع لمرافق (العمل العام) والساحات الشعبية (المفتوحة) واللقاءآت الجماهيرية و(تلاحمهما) مع الشعب…وهما الآن في تلك الأيام يثبتان أكثر تلك الحيوية والأنشطة المتعددة.

*قلنا من قبل أن الفريق أول البرهان (يمسك الراية) ويجدد أمجاد من سبقوه من الرؤساء العسكريين و(يحيي سنتهم) في الإلتحام مع جماهير الشعب و(الذهاب) إليهم في أماكنهم، وكانت تلك مداخل (حب) الشعب لهم، والتفاعل معهم وبقاء ذكراهم حية في النفوس بعد (ترجلهم) من الحكم، وحتى من (ثاروا) ضدهم في يوم من الأيام ، عادوا و(اعترفوا) بأفضالهم، وذكروهم (بالخير) وأقرب هذه (النماذج التأريخية) عبود ونميري وسوارالذهب والبشير، واليوم فإن البرهان يحصد (شعبية طاغية) بفضل تواجده بين شعبه في كل مكان..ونحن نطلب منه أن يمضي أكثر على هذه (المواقف النبيلة)، خاصة وقد أضحى الآن (الرمز الحي) والقائد الفذ الذي تصدى لقيادة الجيش وخوض هذه الحرب و(فتك) بالتمرد وعقد (العزم) على سحق أوباشه حتى آخر (وغد) منهم.

*ثم هاهو د.كامل إدريس رئيس الوزراء يبذل (الجهد) في كثير من مهام العمل الوطني عبر (جولات وزيارات) خارجية وتواجد في الساحات (الشعبية) والأسواق ومرافق العمل العام، ويقف بنفسه على الأداء ؟وصعوبات العمل، ويترفع على أحاديث (العوامين في البر)، ويثبت أن (الفيصل) هو مايظهر من (نتائج متقدمة) في العمل رغم كل تحديات فترة الحرب..ونحن أيضاً ندعو السيد رئيس الوزراء ليمضي على ذات الدرب ويخوض (غمار) الحكم المدني بكل جدارة وحيوية وأن يظل (شعلة متوهجة) بين جماهير الشعب، فهو ايضاً في حرب لها أدواتها وطرائقها و(تحفها) الصعوبات، فهنا (الزي المدني) وهناك (الكاكي العسكري)، وكلاهما (أمانة) على الاعناق وكلاهما (استجابة) لنبض الشعب وإرادته الحرة..والله المستعان.

سنكتب ونكتب.