آخر الأخبار

«لجنة العائدين» تنفي اعتقال قادمين من يوغندا بمطار بورتسودان

أفادت المتحدثة باسم اللجنة العليا للعودة الطوعية للسودانيين من أوغندا، ريم عبد الجليل، بأن هناك جهات تسعى إلى ضرب مشروع العائدين إلى البلاد عبر نشر شائعات غير صحيحة.

 

ونفت ريم عبد الجليل، في حديث لـ “الترا سودان”، الأنباء المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن توقيف السلطات السودانية عددًا من العائدين من أوغندا ضمن مشروع العودة الطوعية بمطار بورتسودان.

 

وأضافت: “هذا غير صحيح، وهذه الشائعات موجهة ضد مشروع العودة الطوعية، لكن الناس لديهم الوعي الكافي ويقررون العودة بإرادتهم”.

 

وعاد أكثر من 250 سودانيًا، بينهم لاجئون ومقيمون في أوغندا، خلال الأسبوعين الماضيين إلى البلاد ضمن مشروع العودة الطوعية الذي تقوده اللجنة العليا من مقرها في كمبالا.

 

وتكفل بعض رجال الأعمال السودانيين، بحسب اللجنة، بتمويل بعض رحلات العائدين من أوغندا إلى مطار بورتسودان، كما تعهد وزير المالية جبريل إبراهيم ونائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي مالك عقار بدعم جهود العودة الطوعية من أوغندا.

 

وكانت قد انطلقت الرحلة الأولى التي تحمل العائدين من مطار عنتيبي في أوغندا إلى مطار بورتسودان في 20 فبراير الماضي وعلى متنها 147 راكبًا، كما جرى تنفيذ الرحلة الثانية في السادس من مارس الجاري وعلى متنها 85 راكبًا.

 

وأوضحت المتحدثة باسم اللجنة العليا لمشروع العودة الطوعية للسودانيين من أوغندا، ريم عبد الجليل لـ “الترا سودان”، أن اللجنة في حالة اجتماعات مستمرة لتحديد موعد الرحلة الثالثة للعائدين طوعًا.

 

وأضافت: “سيلتقي اليوم الأحد وفد من اللجنة العليا موجود في بورتسودان بنائب رئيس مجلس السيادة مالك عقار، الذي كان قد وعد بتمويل عدد من رحلات العائدين من أوغندا”.

 

وقالت ريم عبد الجليل إن الرحلتين اللتين نُفذتا من مطار عنتيبي إلى مطار بورتسودان مُولتا من قِبَل رجال أعمال سودانيين في أوغندا، مشيرة إلى وجود عدد من الرحلات التي ترتبها اللجنة لتنفيذها خلال الفترة القادمة.

 

يُذكر أنه لجأ إلى أوغندا حوالي 93 ألف سوداني منذ اندلاع الحرب بين الجيش والدعم السريع منتصف أبريل 2023، ويتوزع اللاجئون والمقيمون بين العاصمة كمبالا ومعسكر “كيريان دونغو” في مقاطعة بيالي شمالي البلاد، إلى جانب محافظات أخرى.