(أصداء سودانية) تكشف معلومات خطيرة لتحالف الإمارات مع أخطر شركة إستخبارات غربية ضد السودان (1-2)
- سر مبلغ الـ(528) مليون دولار التي قدمها محمد بن زايد لشركة بلاك ووتر
- شركة أجنبية وفرت طيارين متخصصين في المسيرات بتمويل إماراتي
- ماذا تعرف عن الجنرال الأسترالي الذي منحه محمد بن زايد الجنسية الإماراتية ثم أرسله للسودان؟
تحقيق- التاج عثمان:
تحصلت (أصداء سودانية) من مصادرها الخاصة داخل وخارج البلاد على معلومات حديثة وخطيرة تكشف حجم المؤامرة الرامية لتقسيم السودان ليصبح بعدها لقمة سائغة لنهب ثرواته وخيراته بالتحالف بين دويلة الإمارات وشركة غربية أمنية إستخباراتية سيئة السمعة متخصصة في جلب عدد كبير من خبراء عسكريين مرتزقة أجانب متخصصين في حرب المدن وتشغيل المسيرات.. التحقيق التالي يورد ملامح وتفاصيل هذه المؤامرة الخبيثة وكيف نجحت قوة فدائية من سلاح المهندسين التسلل لمنطقة المقرن بالخرطوم والتي كانت تحت قبضة الجنجويد من إزالة وإتلاف منظومة كاميرات المراقبة المتطورة التي كانت تقف حائلا دون تحرير القصر الجمهوري.
بلاك ووتر:

شركة (بلاك ووتر)، وتعني (المياه السوداء) ــ سيئة السمعة ــ للخدمات الأمنية والإستخباراتية لمؤسسها الأمريكي (إيرك برنس) ظلت تعمل منذ سنوات شريكا إستراتيجيا مع دولة الإمارات داخليا وخارجيا لزعزعة الأمن ببعض الدول العربية والافريقية، وإستعانت الإمارات بهذه الشركة سيئة السمعة في حربها المعروفة ضد اليمن.. وإستعانت بها الإمارات في حربها ضد السودان نسبة لقلة القدرات العقلية والتكتيك القتالي والإستراتيجي ورسم الخطط القتالية لحرب المدن لقادة لمليشيا الدعم السريع، وذلك خلافا لما ترسخ في اذهان معظم السودانيين بان مليشيا الدعم السريع لها باع طويل في حرب المدن.. وهي تعمل في تجنيد المرتزقة والجواسيس للدول التي تشهد نزاعات داخلية او للجماعات التي تسعى الإطاحة بالحكومات الشرعية في بلدها عبر تخطيطها ودعمها للإنقلابات العسكرية او إشعالها لنار الخلافات والنزاعات بين مكونات هذه الدول، سواء في أفريقيا او غيرها من دول العالم الثالث.
وحسب المعلومات التي تحصلت عليها الصحيفة من مصادرها وأكدها موقع (لوبلوغ) الأمريكي ان الإمارات وظفت رئيس شركة بلاك ووتر (إيرك برنس) ليساعدها في الحرب التي تخوضها ضد السودان، حيث تعاقدات معه بملايين الدولارات لجلب مرتزقة أجانب من دول: (السلفادور ــ بنما ــ المكسيك ــ كولمبيا ــ جنوب افريقيا ــ جنوب السودان).
مرتزقة المسيرات:

ومصداقا للمعلومات السابقة التي كشفها موقع لوبلوغ الأمريكي، فقد أكدت مجلة (إنتلجنس اون لاين) الغربية، ذائعة الصيت، المتخصصة في متابعة أجهزة الإستخبارات بالعالم، أكدت ان (إيرك برنس) مؤسس شركة بلاك ووتر، وفر عبر شركته طيارين مرتزقة متخصصين في المسيرات ذات التقنية العالية لصالح العمليات القتالية والتدميرية التي تقودها دويلة الإمارات في السودان منذ عام 2023م..ودرب أكثر من 1500 مرتزق من القيادات العسكريين خلافا للجنود القتاليين العاديين من الدول المذكورة سلفا، وذلك مقابل 528 مليون دولار في السنة الواحدة دفعها محمد بن زايد لرئيس شركة بلاك ووتر من أموال الشعب الإماراتي.. وتم إستجلابهم خصيصا لحرب السودان لمساندة الدعم السريع وبدأ إدخالهم للسودان قبل إندلاع الحرب بتجميعهم أولا في مواقع حدودية بدول افريقية عميلة للإمارات، وجُلهم مرتزقة محترفين من أمريكا الجنوبية وبعض الدول الافريقية الأخرى منها تشاد والنيجر ودولة جنوب السودان.
أما قيادات أو الصفوة من المرتزقة فهم ضباط تم التعاقد معهم وجلبهم بواسطة الشركة سيئة السمعة من جنوب افريقيا وكولمبيا والسلفادور والمكسيك واثيوبيا، جميعهم جنرالات سابقين بالمعاش ينتمون لتلك الدول المذكورة ولديهم خبرات في فنون القتال وخضعوا لدورات تدريبية إضافية في حرب المدن بدويلة الإمارات.
حصار الكاميرات:
المعلومات المهمة التي تحصلنا عليها من مصادرنا تؤكد ان الإمارات وبواسطة خبراء شركة بلاك ووتر للخدمات الأمنية والإستخباراتية من الأجانب المرتزقة قامت بزرع كاميرات مراقبة كثيرة حديثة ومتطورة في قلب العاصمة الخرطوم وفي محيط القصر الجمهوري والقيادة العامة للجيش السوداني، بواسطة قسم إدارة نظم المعلومات بشركة بلاك ووتر.. وتم زرع وتوزيع الكاميرات بكل الشوارع الرئيسية للعاصمة السودانية الخرطوم بمدنها الثلاث وفوق العمارات والابراج المطلة على القصر الجمهوري، ما جعل إقتحام الجيش للقصر الجمهوري في غاية الصعوبة ومغامرة محفوفة بالمخاطر بسبب حصار الكاميرات.
رغما عن تلك المخاطر المتوقعة التي يمكن أن تلحق بقوة الهجوم التابعة للجيش حيث أن أي هجوم منهم سيكون مكشوفا بالكامل لكاميرات المراقبة، إلا ان الإصرار على تحرير رمز السيادة السودانية القصر الجمهوري تهون أمامه الأرواح.. ولذلك تم إختيار نخبة من سلاح المهندسيين التابع للجيش السوداني قوامه 17 فدائي وتسللوا إلى منطقة المقرن التي كانت وقتها محتلة تماما بواسطة مليشيا الدعم السريع المتمردة، ونجحوا في تعطيل منظومة كاميرات المراقبة وتحييدها.. وعندما إكتشف قادة المليشيا والشركة ذلك جن جنونهم وتملكهم الرعب.ز ونتيجة لهذا الإختراق قام رئيس شركة بلاك ووتر (إير برنس) بطرد قائد قيادة السيطرة في الخرطوم وتعيين جنرال استرالي متقاعد يحمل الجنسية الإماراتية وهو متخصص في نظم المعلومات خاصة كاميرات المراقبة التجسسية الحديثة.. الجنرال الأسترالي كما ذكرنا إستخرج له محمد بن زايد جنسية إماراتية للتمويه، وتم إدخاله السودان عن طريق تشاد.. وكان من مهامه الرئيسية التي عينته شركة بلاك ووتر بموجبها وأغدقت عليه بمرتب مليوني من الدولارات الامريكية، هو تحسين نظام المراقبة بنظام أحدث مرتبط بمنظومة الطيران المسير والمدفعية الإستراتيجية، وهذا يفسر سر هجمات المسيرات على بعض المرافق الحيوية والإستراتيجية ببعض المدن ومنها محطات الكهرباء بالشمالية وسنجه عاصمة ولاية سنار وأخيرا هجوم سرب المسيرات على سد مروي منتصف الإسبوع الحالي.
الحلقة القادمة:
ــ الخبير المرتزق الأسترالي يزرع كاميرات مراقبة حديثة ومتطورة في محيط القصر الجمهوري تعمل بنظام الإستشعار عن بعد ومرتبطة بسيستم خاص مع المسيرات القتالية.
ــ الكاميرات تعمل ببطاريات (ليثيوم) كالتي إستخدمتها إسرائيل في إغتيال قادة حماس.
ــ كيف نجح جهاز الإستخبارات السوداني في تشويش وتحييد كاميرات المراقبة المتطورة تمهيدا لإقتحام القصر الجمهوري؟.
ــ عملية فدائية بواسطة نخبة من المهندسين تنجح في فك شفرة كاميرات الدعم السريع القادرة على رصد أي جسم يتحرك ولو كانت نملة.