آخر الأخبار

أزمة الوقود تستمر في أم درمان وطوابير طويلة أمام الطلمبات

يستمر تفاقم أزمة الوقود في مدينة أم درمان غربي الخرطوم، وسط شكاوى من المواطنين من ندرة البنزين واصطفافهم لساعات طويلة أمام المحطات للحصول على حصصهم.

 

 

 

 

وقال مواطنون لـ”الترا سودان” إنهم يقفون منذ ساعات الصباح الأولى أمام الطلمبات دون ضمان الحصول على الوقود، مشيرين إلى أن البنزين يشهد ندرة حادة مقارنة بالجازولين. وأضاف أحدهم: “نقيف من 5 صباحًا وأحيانًا الطلمبة تقفل قبل ما نعبي”، وفق قوله.

 

 

 

ورصد مراسل “الترا سودان” اصطفاف عشرات العربات أمام عدد من الطلمبات في أحياء مدينة أم درمان، فيما توقفت محطات أخرى عن الخدمة تمامًا وأغلقت مداخلها بحواجز بلاستيكية وطفايات الحريق.

 

 

 

وقال عامل في إحدى الطلمبات إن المحطة لم تتسلم حصتها من الوقود منذ أول أيام عيد الأضحى، دون توضيح من الجهات المختصة التي تعمل على توزيع الوقود على المحطات المختلفة.

 

 

 

ورغم شكاوى المواطنين، أكدت وزارة الطاقة والنفط عدم وجود أزمة وقود، وعزت الازدحام إلى “إقبال غير مبرر” من المواطنين. وأشارت إلى أن الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران لم تؤثر على إمدادات الوقود في البلاد.

 

 

 

ويأتي تصاعد الأزمة محليًا في وقت تشهد فيه أسواق النفط العالمية اضطرابًا بسبب التوتر بين إيران والولايات المتحدة وإغلاق مضيق هرمز، وهو ما فاقم الضغوط على إمدادات الوقود عالميًا وانعكس على السودان.

 

 

 

وتكررت مشاهد طوابير المركبات أمام محطات الوقود في شوارع الخرطوم ومدن سودانية أخرى، مذكّرة السودانيين بعمق الأزمة التي تعصف بأسعار الطاقة عالميًا. ويتراوح سعر جالون البنزين في الطلمبات الرسمية بين 27,000 و30,000 جنيه، فيما يباع في السوق السوداء بأكثر من 50,000 جنيه.

 

 

 

ويرى مراقبون أن ارتفاع أسعار الوقود يعود إلى زيادة تكاليف النفط العالمية، لكنهم يعزون السبب الأساسي إلى ضعف التوزيع والرقابة المحلية وظهور السوق الموازي.