آخر الأخبار

الكتلة الديمقراطية ترفض “الوصاية الدولية” وتحذر من إعادة إنتاج “الدعم السريع” سياسياً

أعلنت الكتلة الديمقراطية بالسودان رفضها لإدارة المجتمع الدولي للعملية السياسية، مشددة على ضرورة حصر الدور الخارجي في التيسير ودعم الحوار السوداني.

 

 

وانتقدت الكتلة  في بيان لها تحصلت (أصداء سودانية ) عليه مخرجات اجتماعات أديس أبابا وخلو البيان الدولي المشترك من إدانة انتهاكات مليشيا الدعم السريع، مؤكدة على ضرورة الفصل بين المسارين السياسي والأمني.

 

 

جاء موقف الكتلة رداً على البيان المشترك الصادر عن شركاء السودان الإقليميين والدوليين في الثامن من يونيو الجاري، حيث أعربت عن أسفها لنتائج اجتماعات أديس أبابا، مؤكدة أنها عمّقت الاستقطاب السياسي نتيجة تجاهل المطالب الداعية لعقد مشاورات مسبقة والاستماع لرؤى المؤسسات والتنظيمات السودانية حول ترتيبات الحوار.

 

 

 

 

وثمنت فيه الكتلة تأكيد المجتمع الدولي على وحدة السودان وسيادته، شددت على ضرورة ترجمة هذه المبادئ عملياً وعدم مساواة الجيش الوطني بـ “مليشيا متمردة خارجة على القانون”.

 

 

 

كما انتقدت خلو البيان الدولي من الإدانة الصريحة للانتهاكات الجسيمة التي ارتكبتها قوات الدعم السريع ضد المدنيين والبنية التحتية.

 

 

 

ودعت الكتلة إلى الالتزام بالرؤية السودانية التي تفصل تماماً بين المسارين؛ بحيث يقتصر المسار السياسي على القوى المدنية لتحقيق التوافق، بينما ينحصر المسار الأمني في التفاوض بين الحكومة والقوات المسلحة والدعم السريع استناداً إلى مبادئ “إعلان جدة” بهدف إنهاء التمرد وتفكيك المليشيا.

 

 

 

محذرة من أن خلط المسارين يهدد السلام ويسعى لإعادة إنتاج الدعم السريع سياسياً. واختتمت الكتلة بيانها بالتأكيد على أن الهدف الأساسي ليس مجرد وقف الحرب، بل الوصول لسلام شامل وعادل ومستدام يحفظ وحدة البلاد عبر عملية سياسية سودانية خالصة وشراكة وطنية لا تقصي أحداً.