اتفاقية للعودة الطوعية عبر الباخرة سيناء
القاهرة- ناهد اوشي:
وقعت هيئة وادي النيل للملاحة ولجنة الامل للعوده الطوعيه اتفافيه لنقل السودانيين عبر الباخرة سيناء.
فيما اشار سفير السودان لدى القاهرة عماد الدين عدوي إلى نشاط وزارتي الموارد البشرية والنقل في القضايا المرتبطة بالوجود السوداني في مصر واشاد بأداء لجنة الامل للعودة الطوعية وقال لمسنا عملا متميزا في مناحي عديدة واثنى على الدور الإعلامي في التوعية ونشر المعلومات واشار لازدياد عدد الراغبين في العودة الطوعية .وقال ان تعدد وسائط النقل إلى السودان بانضمام باخرة هيئة وادي النيل للملاحة في إطار تكامل المنظومات في وسائط النقل.
واشار وزير النقل سيف النصر هارون إلى التنسيق مع وزارة النقل المصرية واستعداد مصر للمساعدج في إعادة نهضة السودان من خلال الشركات وبيوتات الخبرة في مجال النقل البري والبحري والسككي والجوي مبينا استعداد وزارة الطيران للتعاون في معدات المناولة الارضية في المطارات والتدريب ووعد الجانب المصري بالغاء بعض المديونيات وقال كل الأبواب المصرية مشرعة أمام السودان وقال نشكر حكومة مصر على الدعم والمساندة.
وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية معتصم احمد صالح اشاد بجهود لجنهة الأمل في مصر وأكد اهتمام وزارته بالعودة الطوعية إلى السودان من خلال لجنة استقبال العائدين في السودان.
واكد خلال توقيع اتفاق للنقل عبر الملاحة النهرية ما بين وزارة النقل تقصيرا للزمن والوصول بسهوله ويسروقال إن المواطنين السودانيين فقدوا سبل العيش لذا نحتاج للتدريب وأكد أن أكثر من 80% من الشعب السوداني يحتاج إلى امتهان مهن جديدة وقال بتوافر 50 الف فرصة عمل في مجالات السباكة والنجارة والنقاشة والكهرباء لذا تأتي اهمية التدريب المهني وقال توصلنا لعمل توأمة ما بين التدريب المهني في مصر والسودان فيما يتم التوقيع عليه خلال الفترة القادمة ..وقال سنوقع مذكرة تفاهم مع الخبراء العرب لترقية التدريب المهني.
مدير هيئه وادي النيل للملاحة العقيد محمد اشار لخطوة الهيئة لتقديم الخدمات للسودانيين عبر الباخرة سيناء.
واشار رئيس لجنة الامل للعودة الطوعية محمد وداعة إلى ان العودة الطوعية محاولة لاستعادة المواطن وهي رد واضح على دحر العدوان والاطمئنان الكبير الذي عم السودان وقال إن العودة الآن رغبة كاملة من السودانيين لإعمار السودان.
وكشف وداعة عدد المسجلين للعودة 60الف فيما تم ترحيل 18 ألف بجانب التفويج بالقطار والطائرات.