مناشدة من نادي رجال وسيدات الأعمال لانقاذ الجنيه السوداني
متابعة- ناهد اوشي:
بعث رئيس نادي رجال وسيدات الأعمال السوداني زاهر صديق البشير نداء عاجلا لانقاذ الاقتصاد الوطني ووقف انهيار الجنيه السوداني.
وقال إن النداء يأتي من منطلق المسؤولية الوطنية تجاه ما يمر به وطننا من أزمة اقتصادية خانقة تهدد معيشة المواطن واستقرار الدولة.
واشار زاهر إلى أن قيمة العملة الوطنية تشهد تدهوراً غير مسبوق حيث بلغ سعر صرف الدولار الأمريكي نحو 440 جنيه والدرهم الإماراتي نحو 1250 جنيه
بينما وصل سعر الجنيه المصري 85 جنيه مبينا ان هذه الزيادة انعكست مباشرة على حياة المواطن اليومية وارتفاع أسعار السلع الأساسية(الدواء، المواصلات، والخدمات).
وقال زاهر خرجنا من حرب السلاح المدمرة، لندخل حرباً اقتصادية أشد قسوة. وأضاف رصاصة السلاح تقتل مرة، لكن انهيار العملة يقتل المواطن كل صباح وهو يبحث عن لقمة عيش كريمة.
وناشد مجلسي السيادة والوزراء ووزرتي المالية والتجارة بوضع خطة طوارئ اقتصادية شاملة وواضحة المعالم لوقف تدهور الجنيه وضبط سعر الصرف وتجفيف منابع تجارة العملة والمضاربة مع مراجعة سياسات الحظر والاستيراد بما يحمي الدولار ويضمن توفر السلع الأساسية.
ونوه زاهر لأهمية دعم الإنتاج المحلي والصناعات الصغيرة لتقليل الإعتماد على الاستيراد
وتوفير الدولار للسلع الاستراتيجية( الدواء، القمح، الوقود).
وتفعيل دور اتحاد أصحاب العمل واتحاد الغرف التجارية ليكون شريكا حقيقيا في مواجهة الأزمة
مع إشراك القطاع الخاص المنظم في الحوار الاقتصادي ووضع الحلول
وقال ان تجار الأزمات لن يساندوا المواطن، بل ستزيدهم المضاربة ثراءً على حساب جوع الشعب. والمسؤولية اليوم تقع على عاتق الدولة بكامل أجهزتها والمؤسسات التمثيلية للقطاع الخاص.
وشدد على ان إنقاذ الاقتصاد اليوم واجب وطني وأمن قومي قبل أن تتحول الأزمة لما لا يحمد عقباه.