فاجعة العفو عن قحت… حطام يغازل البرهان عودته
بالواضح
فتح الرحمن النحاس
*قد يصعب أن نعرف المبرر الحقيقي الذي يجعل السيد البرهان (مهموماً) برفع الملاحقة القانونية لعناصر صمود القحتاوية و(العفو) عنهم وبين يديه تفاصيل (سقوطهم الوطني) وعارهم الذي يتبعهم كظلهم..فهل هي (ضغوط الخارج) أم هي شكل من أشكال (المناورة) أم هي مجرد (خاطرة عابرة) أمام مشهد معركة الكرامة و(قداسة) القتال ضد التمرد أم هو (تعاطف مفاجئ) مع طيف قحت.. في كل الاحوال يبدو موقف السيد البرهان (متناقضاً) مع تصريحاته التي جزم فيها بألا (تفاوض ولاعودة) للوطن لمن (دعموا) التمرد وتسببوا معه في (الحرب) وقد وصفهم (بالخونة والعملاء)، فكيف (أجاز) لنفسه بعد هذه (المواقف) التي اكتسب بها (شعبية) طاغية، أن ينقض غزله هكذا بعد قوة أنكاثاً.. و(ينسف مصداقيته) أمام الشعب بهذه السهولة ولايبالي.
*هل نسي البرهان أن من يبحث لهم عن عفو، (شركاء) في تخطيط وإشعال الحرب وسفك الدماء وإهلاك الحرث والنسل.. وهل نسي أن شرع الله يلزم الحاكم بتطبيق (العقوبات الشرعية) على أي مسلم، يرتكب جريمة؟ أم ياتري نحن مقبلون على (شرع جديد) يبرئ المجرم و(يهضم) حق المظلوم؟ فإن اردتم لهم العفو فليكن عبر (ميزان العدالة) وليس عبر (التعاطف السياسي)…قل لنا بربك يابرهان ما الذي ترجوه من عودة هذا (الحطام المنبوذ) وأي (مستقبل) مجهول (تغازل) شمسه؟ وماذا في مفكرتك الخاصة؟ وهل هو سعي منك لبناء (حاضنة سياسية) يكون القحاتة من (مكوناتها) وتكون الحاضنة (تأشيرة دخول) لهم للمشهد السياسي من جديد؟ وهل ترضى لنفسك أن يجاورك فيها مجرمون تطاردتهم اللعنات أينما حل بهم الزمان..ماكنا ننتظر أن (تجهد) نفسك وراء تصالح مع من (يبغضونك) ويؤذون جيشك (بالأكاذيب)، علي حساب (الوطنيين الشرفاء) فرسان الميدان رجال الحارة.
*ولو أننا أيها القائد نشرنا حجم الأساءٱت وسيل (التجريح) ضدنا من قبل هؤلاء المجرمين، ونحن (ندافع) عنك ونمجد قيادتك للمعركة و(نرفع) من شأنك رغم أنوفهم، لغطى (الشيب) مابقي من (سواد) على شعر رأسك… نحن نسأل الله ألا تلجأ (لتأسيس بنيانك) الوطني على شفا (جرف هار) فينهار بك في قاع (التأريخ الوطني) بعد أن كنت أسسته على (مواقف بطولية) حصدت بها ذلك (التميز) وسط قطاعات الشعب وفرسان الكرامة..(فاركز) يا برهان على مواقفك ولا(تركن لرغبات) خرافة مايسمى بالمجتمع الدولي، (فالردة) عن الحق و(إرادة الأمة) نرجو أن تكون في جانبك (مستحيلة)، فما تزال الحرب (تدور) وأنت مازلت فينا مرجواً …ألا هل بلغنا اللهم فاشهد
سنكتب ونكتب.