آخر الأخبار

تعليق حول تحقيق عودة الجامعات للداخل

نعم .. الخبر وقع على الطلاب وأولياء الأمور كالصاعقة

الأستاذ، ربيع حامد، رئيس تحرير صحيفة (أصداء سودانية).. تابعت بإهتمام حلقتي التحقيق الصحفي الذي أعده الأستاذ، التاج عثمان، يومي الأربعاء 5 أغسطس، والخميس 6 أغسطس 2026 ، تحت عنوان: (قرار عودة الجامعات للداخل.. ردود فعل واسعة).. أسمحوا لي التعقيب على التحقيقين المذكورين بصفتي ولي أمر إحدى الطالبات اللائي شملهن القرار:

(أعتقد ان البلد الأن غير مهيأة لمثل هذا القرار، فهناك شعور بالخوف، خاصة من الطالبات وبعض أولياء الأمور.. كلنا نريد العودة للوطن، لكن هناك أشياء تجبرنا على عدم العودة حاليا.. دفعت لإبنتي الطالبة التي تدرس بفرع إحدى الجامعات السودانية بالقاهرة مبالغ كبيرة حتى تواصل دراستها تلبية لإعلان الجامعة، وما أدخلته لفرع الجامعة بمصر آكثر مما أدفعه للجامعة في السودان.

التحقيق الصحفي ذكر ان هناك فروعا وهمية، وإبنتي كانت تدرس بإحدى الجامعات الخاصة بالخرطوم، وبعد الحرب ونزوحنا لمصر، أنشات لها فرعا بالقاهرة، وهو معتمد من الجامعة وليس وهميا، حيث أنني قبل سداد الرسوم المطلوبة للفرع بالقاهرة تواصلت مع إدارة الجامعة بالخرطوم وأكدوا لي وجود فرعا لهم بالقاهرة، على ضؤ ذلك سددت الرسوم المطلوبة إعتمادا على إفادة رئاسة الجامعة بالخرطوم.. وعانيت كثيرا لاوصلها يوميا لمقر المحاضرات، وأنفقت أموالا طائلة للرسوم والمواصلات وغيرها من منصرفات الطالبة الجامعية المعروفة، وكانت في إنتظار نتيجة السيمستر..اما كان الأجدى منح الطلاب والطالبات مهلة حتى يكملوا العام الدراسي الحالي؟.. من وجهة نظري، القرار آحادي ولا يصب في مصلحة الطلاب والطالبات، فهناك عدم إستقرار في الكهرباء، وغلاء فاحش في تعرفة المواصلات، والتي تصل إلى (12 ــ 20) ألف جنيه يوميا ذهابا وإيابا من المنزل للجامعة وبالعكس.. القرار كما أشار أحد الطلاب في سياق التحقيق الصحفي: (وقع علينا كالصاعقة)، ونتمني بعد الصاعقة هطول المطر.. فالقرار يجب ان يكون متوافقا ــ على الأقل ــ بمنح الطلاب مهلة لإكمال ما لديهم من سيمسترات وحتى إنتهاء إمتحاناتهم.. ونتمنى ان تتناول صحيفتكم تحقيق آخر عن الرسوم الجامعية الباهظة للجامعات الخاصة في الخرطوم.. وتفضلوا بقبول فائق التقدير والإحترام لعكسكم هذه القضية المهمة من كافة أطرافها.

ولي أمر طالبة بجامعة خاصة بالخرطوم