نائب رئيس المقاومة الشعبية بولاية الجزيرة بشير الصادق جموعة :
المليشيا كان هدفها المواطن وأمواله وإغتصاب الحرائر
- لدينا خطط وبرامج لدعم النازحين وإعادة إعمارما دمرته الحرب
- سنضع السلاح ونتوجه لأعمالنا عقب إنتهاء الحرب مباشرة
- تسليح المدنيين تم وفقا لمعايير والقوات المسلحة تعرف كيف تتعامل معهم تحت قيادتها
حوار – ناهد أوشي:
خطط وبرامج وضعتها لجنة الإسناد والمقاومة الشعبية بولاية الجزيرة في سبيل دعم نازحي الولاية وتوفير سبل العودة الطوعية إلى منازلهم بعد تحريرالولاية من دنس التمرد وتعهدت المقاومة الشعبية والمستنفرين بوضع السلاح والتوجه نحو إعمالهم والمشاركة في إعمار ما دمرته الحرب بعد نظافة كافة أرجاء البلاد من دنس التمرد وإنتهاء المعركة.
أصداء سودانية جلست إلى نائب رئيس لجنة الإسناد والمقاومة الشعبية بولاية الجزيرة بشير الصادق جموعه للحديث حول مصير المقاومة الشعبية عقب إنتهاء الحرب ومدى إسهامها في القضاء على التمرد, وتطرق الحوارلملفات مهمه ..فإلى مضابط الحوار..
*إلى أي مدى ساهمت المقاومة الشعبية في سرعة التقدم الميداني وتحقيق الإنتصارات؟
-ساهمت المقاومة الشعبية مع القوات المسلحة والقوات المساندة الأخرى في دحرالتمرد والقضاء عليه لينعم المواطن بالأمن والاستقرار، حيث كانت تحتاج البلاد إلى إسناد بشري ومادي, وكان للمقاومة إسهام ملموس في هذا الجانب، وقبل صدور قرار بتعيين لجنة الإسناد والمقاومة الشعبية بصفة رسمية من حكومة الولاية كانت اللجنة مرابطة في هذا العمل ولعبت دورا موفقا.
*بعد المساهمة الكبيرة للمقاومة الشعبية في حسم معركة الكرامة, كيف استطاعت أن تحدث تحولا كبيرا في ميدان المعركة وكسر شوكة التمرد؟
-العمل كان مستمر ليل ونهار, وكان هناك تعاون كبير من جانب المواطنين للحفاظ على أنفسهم وحرماتهم وأموالهم وكانت المقاومة تعد القوة لإرهاب العدو وصده وإزالة تهديده واستطاعت أن تساهم مع الجيش في القضاء عليه.
*هل ترون أن نجاح المقاومة الشعبية في وقف تمدد قوات المتمردين وحسمهم لأنها فرضت من واقع حقيقي؟
-فعلا كان للمقاومة الشعبية الأثر الحقيقي في توقيف زحف المليشيا، وأهمية الاستتفار جاء نتيجة لمواجهة البلاد لحرب شاملة من عدوغاشم مدعوم خارجيا فضلا عن الحاجة الملحة لدحر التمرد والقضاء عليه كاملا، ولذلك كانت الدعوة والنداء من قيادة الدولة لكل من هو قادر على حمل السلاح للانضمام للمقاومة خلف القوات المسلحة ولبى المواطن النداء ونجح في تحقيق هدفه.
*سبق وأن حذر البعض من تسليح المدنيين باعتباره قد يقود إلى حرب أهلية تدخل البلاد في فوضى.. ما رأيكم ؟
-النظرة مختلفة من شخص لآخر, لكن كان لابد من تسليح المواطنين والمستنفرين لأن المليشيا ليس لديها رحمة أو وازع ديني وانتهاكاتها بحق المواطنين كان لابد أن تواجه بتسليح المواطن، والشعب السوداني تطوع وتفاعل مع الخطوة واستطاع دحر التمرد.
*المليشيا المتمردة تركت مجابهة الجيش وإنتقلت للتعدي على أرواح وممتلكات المواطنين وأعراضهم.. هل ترون أن ذلك كان دافعا قويا للتدافع نحو المقاومة الشعبية؟
-نعم المليشيا كان هدفها المواطن وأمواله وإغتصاب الحرائر, وهذا هو الدافع الحقيقي للمقاومة الشعبية والمستنفرين، واستهدافها للمواطن ساهم في ارتفاع نسبة الاستتفار، وأكدت هذه الحرب إنعدام أخلاق المليشيا واستهدافها للجميع بدون تمييز كما فعلت في كل القرى والأرياف.
هل ستسلم المقاومة الشعبية أسلحتها للجيش بعد إنتهاء الحرب ؟
-نعم المقاومة الشعبية ستضع سلاحها ويتوجه الجميع إلى مزاولة أعمالهم، وقطعا تسليح المدنيين لم يتم بدون معاييروالجيش السوداني مدرب ويعرف كيف يسلح المدنيين ويتعامل معهم تحت قيادته, ونحن نرى أهمية جيش واحد وأن يكون حامي للأرض والعرض, ونحن جاهزون لأمر القائد العام في أي لحظة لوضع السلاح بعد إنتهاء المعركة.
*كان للمقاومة الشعبية دورمختلف على مستوى الميدان, وعلى المستوى الاجتماعي من خلال الدعم الذي يوجه للمواطنين – حدثنا عن هذا الجانب ؟
-خلال الفترة الماضية الحرجة التي يمر بها المواطنين كان لابد من خطط وبرامج تستهدف المواطن وتخفف من وطأة المعاناة عليه, وبالفعل تم تقديم الدعم العيني والمادي له وهذا واجبنا جميعا، وكانت المقاومة تقوم بعدد من الأدوار منها التسليح وأدوار اجتماعية تتعلق بمساعدة المواطنين ودعمهم.
*ما هي خططكم القادمة فيما يتعلق بعودة النازحين؟
-لدينا خطط في هذا الجانب ونحن على استعداد أن نقف مع النازحين حتى وصولهم إلى منازلهم بعد تحريرها من المليشيا المتمردة والعمل على دعمهم واستقرارهم لإستئناف حياتهم الطبيعية وإعادة إعمار ما دمرته الحرب.
*ما هي مصادرالدعم التي تعتمدون عليها لتوفيق أوضاع المواطنين ؟
نعتمد على مواردنا الذاتية.
كلمة أخيرة *
-نهنئ الشعب السوداني بالإنتصارات الكبيرة التي حققتها القوات المسلحة والقضاء على المليشيا المتمردة, ونشكر حكومة الولاية وواليها الصابر الطاهر الخير وأركان حربه, وقيادة الفرقة الأولى وكل من بذل الجهد وساهم في تحقيق هذه الإنتصارات وربنا يتقبل الشهداء ويشفي الجرحى ويعيد المفقودين.