وزير الخارجية … تحركات دبلوماسية لكشف الحقائق
لقاء وزير الخارجية الروسي سيبحث تطوير العلاقات الثنائية
- حكومة السودان تشدد على تنفيذ مخرجات إعلان جدة قبل البدء في أي مفاوضات جديدة
- دعوة المجتمع الدولي والإفريقي لدعم خارطة الطريق للحوار السوداني
تقرير – مروان الريح:
تحركات دبلوماسية كبيرة يقودها وزير الخارجية الدكتور علي يوسف الشريف، وساهمت تحركات الخارجية في عكس وجهة نظر الحكومة السودانية وحقيقة مجريات الأحداث بالبلاد، ونجح الوزير في توضيح الحقائق وتمليك الدول الخارجية تفاصيل تمرد المليشيا الإرهابية وانتهاكاتها ضد الوطن والمواطن، وذلك بالتزمن مع تقدم القوات المسلحة في كل جبهات القتال لتحرير البلاد من مليشيا الدعم السريع.
لقاء السفراء والبعثات:
التقى وزير الخارجية د. علي يوسف الأحد، بالقاهرة، بالسفراء وممثلي البعثات الدبلوماسية المعتمدة لدى السودان المقيمة بالقاهرة وعددها 55 بعثة بمشاركة الفريق أول ركن مهندس عماد الدين مصطفى عدوي سفير جمهورية السودان لمصر.
وقدم الوزير خلال اللقاء تنويراً حول التطورات الجارية في البلاد والموقف العملياتي المتقدم للقوات المسلحة السودانية و نجاحاتها المتتالية في تحرير سنار و الجزيرة و الخرطوم و أم روابة و تقدمها نحو غرب البلاد, و شدد على عزم القوات المسلحة السودانية علي تطهير كامل تراب الوطن من الميليشيا وأعوانها.
حكومة تكنوقراط:
وأشار الوزيرلاقتراب تسمية حكومة تكنوقراط مدنية يقودها رئيس وزراء مدني, وأكد أن الحرب باتت على مشارف نهايتها بانتصارالقوات المسلحة والقوات المشتركة وكافة القوات النظامية والمساندة بجموع الشعب السوداني.
واستعرض الوزير أهم مراحل التطور السياسي في السودان منذ حرب جنوب السودان ومشكلة دارفور حتى تمرد قوات الدعم السريع, وبين فداحة الفظائع والاعتداءات التي ترتكبها الميليشيا ضد المدنيين ممثلة في المجازر التي راح ضحيتها مئات من الأبرياء وانتهاك أعراضهم ونهب ممتلكاتهم وتدمير مقدرات الدولة السودانية و مؤسساتها و بنيتها التحتية وارثها التاريخي.
إعلان جدة:
تناول الوزير إعلان جدة مؤكداً تمسك السودان بتنفيذه شرطاً للإنخراط في أي مفاوضات مستقبلية كما شرح أسباب رفض السودان للمشاركة في منابر التفاوض الأخرى و التي هدفت لإلغاء إتفاق جدة و دعيت فيها الإمارات العربية المتحدة، راعية الميليشيا، كمسهل
زيارة روسيا:
بدأ وزيرالخارجية أمس الأثنين زيارة رسمية إلى العاصمة الروسية موسكو تستغرق ثلاثة أيام بدعوة من وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف.
وقال السفير محمد الغزالي سراج سفير السودان لدي روسيا في تصريح لوكالة السودان للأنباء إن وزير الخارجية سيلتقي خلال الزيارة بنظيره الروسي سيرغي لافروف، في جلسة مباحثات تتناول سبل دعم وتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية وأضاف ان المباحثات ستتطرق للقضايا الاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك
كما سيلتقي وزير الخارجية خلال الزيارة بالسيد الكساندر كوزلوف، وزير الموارد الطبيعية، رئيس الجانب الروسي في اللجنة الوزارية المشتركة’بين البلدين بجانب لقاءات بعدد من كبار المسئولين بمجلس الدوما الروسي وعدد من المسئولين بالدولة
آخر التطورات:
وسيقدم السيد الوزير للمسئولين الروس وأجهزة الإعلام شرحا حول آخر التطورات في الساحة السودانية في ظل توالي انتصارات القوات المسلحة على مليشيا ال دقلو الارهابية، ويستعرض العلاقات الثنائية وسبل دعمها وتطويرها.في المجالات المختلفة
خارطة الطريق:
دعت وزارة الخارجية في بيان لها أمس الأول المجتمع الدولي خاصة الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة وجامعة الدول العربية لدعم خارطة الطريق التي طرحتها قيادة الدولة بعد مشاورات واسعة مع القوى الوطنية والمجتمعية باعتبارها تمثل توافقا وطنيا لإرساء السلام والاستقرار في البلاد واستكمال مهام الانتقات وفق بيان رسمي صادر عن الخارجية.
إنتخابات حرة:
مع تطورات الحرب المفروضة على السودان وبعد النجاحات التي حققتها القوات المسلحة والقوات المشتركة والمساندة، مدعومة بكل جموع الشعب السوداني، وتضييق الخناق على المتمردين في مختلف المسارح طرحت قيادة الدولة وبعد مشاورات واسعة مع القوى الوطنية والمجتمعية، خارطة طريق للإعداد لمرحلة ما بعد الحرب واستئناف العملية السياسية الشاملة التي ستتوج بعقد الانتخابات الحرة والنزيهة.
حوار سوداني شامل:
وأكدت الخارجية إطلاق حوار وطني شامل لكل القوى السياسية والمجتمعية، والترحيب بكل من يقف موقفا وطنياويرفع يده عن المعتدين وينحاز للصف الوطني.
تعديلات الوثيقة:
وأشارت الخارجية إلى تشكيل حكومة من الكفاءات الوطنية المستقلة لاستئناف مهام الفترة الانتقالية، وإعانة الدولة على تجاوز تبعات الحرب وإجراء التعديلات اللازمة في الوثيقة الدستورية، وإجازتها من القوى الوطنية والمجتمعية ومن ثم اختيار رئيس وزراء مدني لإدارة الجهاز التنفيذي للدولة دون تدخل.
الثوابت الوطنية:
تأكيد حرية الرأي والعمل السياسي دون هدم للوطن او المساس بالثوابت الوطنية، وعدم حرمان أي مواطن من حقه في الحصول على جواز السفر.
شروط وقف إطلاق النار:
إشتراطت الخارجية وضع السلاح وإخلاء الأعيان المدنية قبل اي محادثات مع التمردين وعدم القبول بالدعوة لوقف إطلاق نار ما لم يرفع الحصار عن الفاشر، على ان يتبع وقف أطلاق النار الانسحاب من الخرطوم وغرب كردفان وولايات دارفور.