
(جيناكم) ولكن إلى متى؟
أصداء من الواقع ومن أجل مستقبل واعد
دكتور مزمل سليمان حمد
*وزير الثقافة والإعلام، خالد الإعيسر، أعلن عن تسوية استحقاقات العاملين بقناة النيل الأزرق ، بالإضافة إلى تسوية استحقاقات العاملين بقناة الشروق الفضائية والهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون.. ولكن هل هذه التسوية كافية؟ وهل كل ما ذكره السيد الوزير صحيح؟ ..العاملون بالهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون ومن بينهم قروبات العاملين بالهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون على الواتساب شككوا في كلام السيد الوزير.. منهم من اعتبره لا يمت للحقيقة بصلة ومنهم من كذب الوزير جملة وتفصيلا خاصة فيما يتعلق بالعاملين بالهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون لأنهم ببساطة لم يستلموا تلك الاستحقاقات.
*الوزير أعلن عن تسوية استحقاقات العاملين، ولكن هناك استحقاقات أخرى لم يتم ذكرها، مثل البديل النقدي لعامي ٢٠٢٣-٢٠٢٥، بدل لبن للعام ٢٠٢٥، تكملة تعديلات بدل سكن وجبة، بدل اللبس الواقي (طبيعة عمل)، وغيرها.. كما أن الوزير لم يذكر شيئًا عن حقوق المعاشيين، الذين هم أيضًا جزء من العاملين في هذه المؤسسات.
*الوزارة تمارس أدوار الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون وهيئات الإذاعة والتلفزيون بالولايات، دون أن تتخذ خطوات عملية لتنفيذ قرار مجلس الوزراء رقم 119 الخاص بإعادة الولايات للهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون بالسودان.. هذا يثير العديد من التساؤلات حول أهداف الوزارة وخططها المستقبلية.
*الوزارة أصدرت توضيحًا يؤكد على خططها لتنفيذ مشروع إنشاء مركز إقليمي للهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون بمدينة بورتسودان، ليكون نموذجاً عملياً لما تخطط لتنفيذه في عدد من ولايات السودان. ولكن، هل هذا المشروع سيكون كافياً لتحقيق العدالة الاجتماعية للعاملين في هذه المؤسسات؟.
*الوزارة هي العقل المركزي للعمل الإعلامي بما فيه الإذاعي والتلفزيوني ولكن للأسف لم نسمع منها انها تخطط لإعادة بناء الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون بشكل حديث ومستقبلي وكذلك وكالة السودان للأنباء… هذه المؤسسات العامة لابد من التفكير فيها بشكل استراتيجي وكبير.
*يجب على الحكومة أن تتحمل مسؤولياتها وتسعى لتحقيق العدالة الاجتماعية للعاملين في هذه المؤسسات.. يجب أن تكون هناك خطط واضحة لتسوية الاستحقاقات الأخرى وضمان حقوق المعاشيين.. كما يجب على الوزارة أن تتخذ خطوات عملية لتنفيذ قرار مجلس الوزراء رقم 119 الخاص بإعادة الولايات للهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون بالسودان.
*سؤال يطرح نفسه: إلى متى يتم التجاهل للعاملين بالهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون؟ يترك العمل لفئة قليلة اختطفت الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون في بورتسودان وعطبرة .. هل سيتم تحقيق العدالة الاجتماعية للعاملين في هذه المؤسسات؟.