إلى السيادي والحكومة… أحذروا إستشراء هذه الظواهر
بالواضح
فتح الرحمن النحاس
*لولا حسن النوايا المترعة والثقة المفرطة التي تعاملت بها قيادة الدولة، إضافة (للغفلة) تجاه خبث وبراعة (الهالك حميدتي) في الخداع، وقدرته علي التشكل (الحربائي) والظهور في نعومة ملمس (جلد الثعبان)، لولا تلك الأسباب والوقائع، لما كان في مقدور قيادة المليشيا أن ترتقي سُلّم (كابينة السلطة)، ثم ممارسة التحول (التدريجي)، الظاهر والخفي لمكونها العسكري ووصوله (لقوة متمددة ضاربة)، فجرت في دواخلها شهية (تسنم) قيادة الدولة، فالقوة أقصر الطرق نحو تولد (الطموحات) التي قد تأتي (غير مشروعة) فتصل بالجميع إلي (نتائج كارثية) تماماً كما ظهر ذلك في حالة مليشيا التمرد، و(منتجاتها) المتمثلة في (التآمر) علي قيادة الدولة وتدبير (الإنقلاب) عليها ثم الوصول بالوطن للحرب ومآلاتها المرة كالحنظل.
*وقد تزداد المرارة أكثر لو أن البعض جعل من مشاركته في هذا المنعطف الوطني الحرج، (فواتير) قابلة للسداد لصالح مكاسب (شخصية)…ومن المؤلم أن (يتجاوز) مسؤول كبير القانون والحق العام ليفرض (حقه الخاص)، وينبري مسؤول آخر ليبرز (عضلاته) ويتحدي الآخرين من أجل أن يفرض (واقعاً) لم يتشكل بعد…تلك هي السيولة التي يجب ان (تحسم) قبل ان (تستشري) وتتحول (لسرطان) يصعب علاجه، لانريد أن تتحول (المواقف الوطنية) لشكل من أشكال (الإبتزاز الرخيص)، فكل الشعب شريك في الموقف التاريخي الوطني وهنالك (شهداء) ضحوا بالدماء والأرواح وهنالك من (تضرروا) بأشكال أخري من الحرب، وكل ذلك جاء تضحيات حتي (لانباع بالرخيص) في اسواق الاستعمار، فكل مواطن شريف له نصيب في (مواجهة المؤامرة).. وعليه فالحقوق لكل الشعب وليست (لافراد أو أحزاب) ظهرت فجأة (متهندمة ومتسارعة) نحو المكاسب الشخصية.
*وحتى نبتر هذه الظواهر في مهدها علي قيادة الدولة في الجيش والحكومة أخذ (زمام المبادرة)، وترتيب اوضاع السلطة ومؤسساتها والمرافق العامة بما يحقق (المصلحة العامة) ويبعد عنها الأفواه ا(لجائعة) للمكاسب الخاصة… ألا هل بلغنا اللهم فاشهد.
سنكتب ونكتب.