آخر الأخبار

الأمم المتحدة: أكثر من 900 ألف لاجئ سوداني بتشاد

حذرت الأمم المتحدة من تفاقم الأزمات الأمنية والإنسانية فى منطقة وسط أفريقيا، مشيرة إلى أن تداعيات الحرب فى السودان، وهجمات الجماعات المسلحة فى حوض بحيرة تشاد، وتراجع الحريات العامة، تشكل تهديدات متزايدة للاستقرار فى المنطقة، رغم التقدم المحرز فى بعض المسارات السياسية والمؤسسية.

وفى هذا السياق، قدمت مساعدة الأمين العام لشؤون أفريقيا، مارثا بوبى، إحاطة إلى مجلس الأمن الدولى، أمس الثلاثاء، حول التطورات السياسية والأمنية والإنسانية والمؤسسية فى منطقة وسط أفريقيا، مشيرة إلى ما تحقق من تقدم فى بعض المجالات، مقابل تزايد التحديات والأزمات فى المنطقة.

وأوضحت «بوبي» أن منطقة وسط أفريقيا شهدت منذ الإحاطة السابقة محطات مهمة، من بينها إجراء انتخابات وتنفيذ إصلاحات مؤسسية. لكنها شددت على أن هذه الإنجازات تحققت فى ظل «خلفية مقلقة» تتسم بتفاقم الأزمات الأمنية والإنسانية، وازدياد الضغوط الاجتماعية والاقتصادية، والأهم من ذلك تصاعد القيود المفروضة على الحقوق المدنية والسياسية.

وأكدت بوبى أن الأمن لا يزال يمثل مصدر قلق رئيسيا فى عدد من دول المنطقة، مشيرة إلى وجود بؤرتين رئيسيتين لعدم الاستقرار هما شرق تشاد ومنطقة بحيرة تشاد.

وأشارت إلى أن الحرب فى السودان ألقت بظلالها الثقيلة على تشاد، حيث استقبلت البلاد أكثر من 900 ألف لاجئ سودانى و300 ألف عائد تشادى منذ أبريل 2023.

وأوضحت أن هذا التدفق الهائل للسكان أدى إلى استنزاف الموارد الوطنية وإضعاف التماسك الاجتماعى وتفاقم الأزمة الإنسانية.

وحذرت من أن التوغلات العابرة للحدود والهجمات بالطائرات المسيرة على المواقع العسكرية التشادية قد تزيد إضفاء الطابع الإقليمى على النزاع، داعية المجتمع الدولى إلى تكثيف جهوده لإنهاء الحرب فى السودان ودعم تشاد فى مواجهة تداعياتها.