
عادت الحياة بها
بقلم الرصاص
حنان الطيب
انتصرت القوات المسلحة و استطاعت أن تقضي على المليشيا في أنحاء العاصمة المثلثة وبدأت الحياة تعود لتلك الأماكن رويدًا وريدًا.
وهاهم فنانو بلادي يستلمون دارهم بالموردة قبل أسبوع، ورغم الدمار الذي لحق بتلك الدار العريقة والفوضى العارمة التي خلفها الاوباش إلا أنهم سعداء بالعودة واستردادها دون شك.
وسرعان ماتعود كل الأمور إلى طبيعتها بجهود هؤلاء الجند الذين منذ استلامهم لدارهم لم يغمض لهم جفن، وخلال أيام قليلة ستكون دار اتحاد المهن الموسيقية جاهزة تمامًا لإحياء أول وأكبر حفل منذ عامين، ذلك الحفل الذي يعبر عن فرحة العودة وفرحة السلامة وفرحة اللمة وفرحة النصر ويوضح غلاوة الأرض والوطن ومكانت القوات المسلحة.
كل ذلك بتعابير وقصائد تحكي حب هذا الوطن ومكانته العالية وتفاخر أبنائه به.
يجتمع عدد كبير من الفنانين في يوم واحد ومكان واحد وحفل واحد وكل يقدم أفضل مالديه ولكن باحساس واحد.
كتب الشعراء معبرين بأحاسيس عميقة وحقيقية معبرين كل بطريقته عن مكانة الوطن بدواخله، ولحّن الملحنون بأنامل حملت وأوصلت ماتجيش به المشاعر البعيدة فكانت النتيجة التي سوف نستمع إليها من المغنيين في أداء حمل احساس الشاعر واضاف له احساس الملحن ليخرج أكثر روعة بإضافة الصوت المعبر ونحن في انتظار الاستمتاع بالروائع واتحاف الشعب كله بما كان ينتظر.
الدكتور عبدالقادر سالم والفنان ابوعركي البخيت يشرفان على إخراج ذلك الحفل بكل الفخر والاعزاز ليسمع الجميع يغنون بصوت واحد
نحبك ياسودان.