مطالبات بتأسيس شراكات سعودية – سودانية لتسويق وتصدير الذهب
نبه الخبير المصرفي والمالي ابوعبيدة أحمد سعيد محمد لضرورة تفعيل وزيادة التعامل التجاري والاقتصادي بين السودان والمملكة العربية السعودية خاصة في مجال الذهب, وقال في ظل الحرب المستعرة في السودان وتفاقم الأزمات السياسية والاقتصادية، بات البحث عن بيئة آمنة ومستقرة لممارسة النشاط التجاري أولوية لرجال الأعمال السودانيين كما تبرز السعودية كوجهة اقتصادية رائدة وداعم استثماري فيما تمثل بيئة مثالية لتفعيل إمكانيات الذهب السوداني, وطالب بتأسيس شراكات سعودية – سودانية لتسويق وتصدير الذهب على مستوى عالمي
واستخدام المناطق الحرة في المملكة كمراكز انطلاق للذهب السوداني نحو الأسواق الدولية بإنشاء مصافي للذهب بشراكات سعودية.
مشيرا لأهمية تكامل بنية تحتية قانونية ومالية بين البلدين لدعم النمو في قطاع التعدين خاصة وأن السودان من أكبر منتجي الذهب في أفريقيا، ولكن معوقات التصدير والانعدام شبه الكامل للاستقرار الاقتصادي تقلل من قدرة البلاد على استثمار هذه الثروة
وأبان في تصريح ل (أصداء سودانية)
أن المملكة السعوديه قدمت الإقامة المميزة للمستثمرين مما يسهل تأسيس الشركات والتوسع في الأنشطة الاقتصادية.
بحانب توفير تمويلات ميسرة عبر صناديق تنموية ودعومات حكومية بما يفتح المجال لرجال الأعمال السودانيين للانطلاق بأعمالهم بحرية ودون تعقيدات.
وأشار إلى ضرورة توجيه رأس المال السوداني عبر قنوات قانونية آمنة، وتأهيل المؤسسات السودانية لتناسب البيئة الاستثمارية في المملكة, ناصحا بالدخول في شراكات مع كيانات سعودية محلية.
وقال أبو عبيدة إن السعودية مركزًا اقتصاديًا متصاعدًا، يفتح أبوابه لكل من يسعى إلى بيئة استثمارية واعدة، وفي مقدمتهم رجال الأعمال السودانيون، الباحثون عن أرض جديدة تُثمر فيها طموحاتهم وتُصان فيها رؤوس أموالهم