بيان عسكري من (المشتركة) حول خسائر الإمارات
الفاشر – أصداء سودانية
أصدرت القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح بيانًا عسكريًا اليوم الأحد زفت فيها البشريات بهزائم جديدة تكبدتها ميليشيا العدوان الإماراتي في كردفان، كلفت الكفيل خسائر فادحة في الأرواح والعتاد مما أجبرها على الفرار مذعورة تاركة خلفها آلياتهم العسكرية، ومن بينها سيارات إماراتية مصفحة، تشهد على الدعم الخارجي الذي تتلقاه هذه العصابات المارقة لترويع شعبنا.
وهذا نص البيان الذي صدر عن العقيد/ احمد حسين مصطفى المتحدث الرسمي بإسم القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح:
الي جماهير شعبنا الأبيّ في كردفان وفي كل ربوع الوطن،
نزف إليكم بشرى عظيمة بتحرير منطقة أم صميمة ومحلية الخوي بولاية شمال كردفان الغرة من براثن مليشيا الدعم السريع المتمردة. لقد سطرت قواتكم المسلحة السودانية الباسلة و القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح وكل الوحدات العسكرية المشاركة في معركة الكرامة ، بدماء وتضحيات أبنائها الميامين، فصلاً جديدًا من فصول العزة والكرامة في معركة استمرت منذ الأمس وحتى صباح اليوم.
لقد عانى أهلنا الصابرون في أم صميمة ومدينة الخوي ويلات على أيدي هذه المليشيا التي عاثت فسادًا وقتلاً ونهبًا، مستهدفةً المواطنين الأبرياء على أساس عرقي بغيض، ولم يكن لنا خيار سوى تلبية نداء الواجب وهبة أهلنا المستضعفين، فاندفعت قواتنا بعزيمة لا تلين لتطهير أرضنا من هذا الدنس.
لقد كبدت قواتكم مليشيات الدعم السريع خسائر فادحة في الأرواح والعتاد خلال هذه المعركة البطولية، مما أجبرها على الفرار مذعورة تاركة خلفها آلياتهم العسكرية، ومن بينها سيارات إماراتية مصفحة، شاهدة على الدعم الخارجي الذي تتلقاه هذه العصابات المارقة لترويع شعبنا.
رسالة إلى شعبنا السوداني العظيم:
إن تحرير أم صميمة والخوي هو خطوة راسخة على طريق دحر التمرد واستعادة كرامة الوطن. إن هذه الانتصارات ما كانت لتتحقق لولا صمودكم ودعمكم وتضحياتكم. ندعوكم جميعًا في كل مدن وقرى السودان إلى الاقتداء بأهلنا الأبطال في كردفان، والانتفاضة صفًا واحدًا لتحرير كل شبر من أرضنا الطاهرة من دنس هذه المليشيا المجرمة.
إن معركتنا مستمرة حتى يتحقق النصر الكامل، وحتى يعود الأمن والاستقرار إلى ربوع وطننا العزيز. إن دماء الشهداء وتضحيات الأبطال لن تذهب سدى، وغدًا لناظره قريب، سودان حر موحد ينعم بالعدل والسلام.
المجد لشهدائنا الأبرار، والشفاء العاجل لجرحانا، والنصر المؤزر لقواتنا الباسلة، والخزي والعار للجبناء.