مقتل وإصابة 59 شخصًا بهجمات الميليشيا في الفاشر
أعلنت لجان مقاومة الفاشر، وغرفة طوارئ مخيم أبو شوك، الاثنين، مقتل 40 شخصًا وإصابة 19 آخرين في هجوم لميليشيا الدعم السريع على مخيم للنازحين بالفاشر.
وأفادت “غرفة طوارئ مخيم أبو شوك”، و”لجان مقاومة الفاشر” في بيانين منفصلين، حسب الشروق، عن تعرض مخيم أبو شوك لهجمات من ميليشيا الدعم السريع.
وقالت “غرفة طوارئ مخيم أبو شوك” إن ميليشيا الدعم السريع توغلت داخل أجزاء بمخيم أبو شوك بالناحية الشمالية من الفاشر وهاجمت المخيم.
وأضافت: “فقدنا أكثر من 40 شهيدًا جراء التصفية المباشرة للمواطنين داخل منازلهم والشوارع أو عبر الرصاص الطائش، إضافة إلى إصابة أكثر من 19 مواطن آخرين”.
من جانبها، قالت “لجان مقاومة الفاشر” إن “مخيم أبو شوك للنازحين تعرض لهجوم همجي شنته الدعم السريع بعد التوغل داخل المخيم، أسفر عن سقوط أكثر من 40 شهيدًا و19 جريحاً، بينهم من تمت تصفيته بشكل مباشر”.
وفي وقت سابق الاثنين، أعلن حاكم إقليم دارفور غربي السودان مني أركو مناوي، عن تصدي الجيش والقوات المشتركة للحركات المسلحة لهجوم كبير من “الدعم السريع” على مدينة الفاشر.
و منذ 10 مايو 2024، تحاصر ميليشيا الدعم السريع مدينة الفاشر، رغم تحذيرات دولية من المعارك في المدينة التي تعد مركز العمليات الإنسانية لولايات دارفور الخمس.
ويخوض الجيش و”ميليشيا الدعم السريع” منذ أبريل 2023 حربًا دموية ومدمرة، لم تتمكن وساطات إقليمية ودولية حتى الآن من إنهائها.
وأسفرت عن مقتل أكثر من 20 ألف شخص ونزوح ولجوء نحو 15 مليونًا، بحسب الأمم المتحدة والسلطات المحلية، بينما قدّرت دراسة أعدتها جامعات أمريكية عدد القتلى بحوالي 130 ألفًا.
وفي الآونة الأخيرة بدأت تتناقص مساحات سيطرة “الدعم السريع” في ولايات السودان لصالح الجيش، الذي استعاد السيطرة على ولايتي الخرطوم والنيل الأبيض.
وفي الولايات الـ16 الأخرى، لم تعد “الدعم السريع” تسيطر سوى على أجزاء من ولايتي شمال كردفان وغرب كردفان وجيوب في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق، بجانب 4 من ولايات إقليم دارفور الخمس.