اليونيسف: أطفال دارفور في قلب أكبر كارثة إنسانية بالعالم
حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسف”، من تفاقم الظروف الإنسانية القاسية التي يعيشها الأطفال في إقليم دارفور بالسودان، مشيرة إلى أن أوضاع أطفال السودان تزداد سوءا يوما بعد يوم، وأنهم “في قلب أكبر كارثة إنسانية في العالم”.
وأوضح ريكاردو بيريس المتحدث باسم المنظمة في مؤتمر صحفي اليوم، أنه “لا يوجد أطفال على وجه الأرض يواجهون ما يواجهه أطفال السودان الآن”، لافتا إلى أن الجوع الشديد وسوء التغذية يصيبان أطفال تتراوح أعمارهم بين ستة أشهر وخمس سنوات في مناطق أم برو وكرنوي والطينة في دارفور غربي البلاد.
وبين أن “الحمى والإسهال والتهابات الجهاز التنفسي وانخفاض معدلات التطعيم وتلوث المياه وانهيار النظام الصحي، كلها عوامل تحول الأمراض التي يمكن علاجها إلى أحكام بالإعدام لأطفال يعانون أصلا من سوء التغذية”.
وأضاف بيريس: “يجب على العالم أن يكف عن غض الطرف عن أطفال السودان. أكثر من نصف أطفال أم برو يذبلون أمام أعيننا”، مشيرا إلى أن 33.7 مليون شخص في جميع أنحاء السودان يحتاجون إلى مساعدات إنسانية، نصفهم من الأطفال.
وأشار إلى أنه من المتوقع أن يعاني 825 ألف طفل من الهزال الشديد هذا العام، كما أن 70% من المرافق الصحية معطلة.
وتتزامن الكوارث الصحية بالبلاد مع المعاناة جراء استمرار حرب متواصلة منذ منتصف أبريل 2023 بين الجيش السوداني و”قوات الدعم السريع”، خلفت أكثر من 20 ألف قتيل ونحو 15 مليون نازح ولاجئ، وفق الأمم المتحدة والسلطات المحلية.