قال أتذكر وجوههم وضحكاتهم… حكاية علي الذي فقدان أبناؤه في أحداث مأساوية
إعداد – زلال الحسين:
في أعماق الخرطوم، يعيش علي بابكر، رجل فقد كل ما يحب خلال الحرب السودانية على مرأى عينه، فقد أبناؤه في أحداث مأساوية تركت في قلبه جرحاً عميقاً، لم يستطع تجاوزه بمفرده.
يقول علي بابكر ل(أصداء سودانية)
كل لحظة كنت أتذكر وجوههم، أصواتهم، ضحكاتهم… وكان الألم يقتلني كل يوم.
بعد فترة من الصمت والمعاناة، لجأ علي إلى العلاج النفسي، خطوة وصفها بأنها كانت الأثقل والأصعب في حياته.. في الجلسات، تعلم كيف يتعامل مع الصدمة، كيف يفرّغ حزنه بطريقة صحية، وكيف يبدأ في إعادة بناء حياته خطوة بخطوة.
وتشير المعالجة النفسية أن التجربة التي مر بها علي كانت قاسية، لكن الإرادة والرغبة في الشفاء هما مفتاح تجاوز الصدمة.. وقالت بدأنا معه بتمارين تركز على الحاضر، على مشاعره، وعلى استعادة الشعور بالأمان.
علي بابكر يعيش الآن حالة من السلام الداخلي النسبي، ويشارك قصته مع آخرين ممن فقدوا أحبائهم، ليقول لهم
الفقد لا يمحى، لكن يمكن أن نعيش معه ونجد القوة من جديد.