
مسيرات المليشيا المجرمة
ألوان الحياة
أسود:
*هل ما زال الذين يدافعون عن مليشيا آل دقلو في موقفهم بعد كل هذه الجرائم التي طالت الأطفال والعجزة والنساء والأعيان المدنية والبنية التحتية.
*ولعل آخر جرائمهم في النيل الأبيض خير شاهد على ذلك إذ تشهد ولاية النيل الأبيض تصعيداً خطيراً وغير مسبوق في هجمات الطائرات المسيّرة الانتحارية التابعة لمليشيا الدعم السريع، والتي استهدفت بشكل مباشر الأعيان المدنية والمرافق الحيوية خلال الأيام القليلة الماضية آخرها مجزرة قرية شكيري 11 مارس 2026
*تعتبر هذه الحادثة الأكثر دموية في الموجة الأخيرة، حيث استهدفت مسيّرة انقضاضية مدرسة ثانوية ومركزاً صحياً في قرية (شكيري) بمحلية أم رمتة.
*الضحايا مقتل ما لا يقل عن 17 شخصاً (وفي روايات أخرى 10-9 قتلى)، معظمهم من الطالبات والمعلمين والكادر الصحي..و الإصابات جرح أكثر من 17 إصابات بعضهم خطيرة، مما أثار حالة من الذعر والغضب الشعبي..كما استهدفت البنية التحتية والخدمية مثل محطة أم دباكر الكهربائية وتعرضت المحطة الحرارية (وهي مرفق استراتيجي لتوليد الكهرباء) لقصف بالمسيّرات، مما أدى لخروج أجزاء منها عن الخدمة وتسبب في انقطاع واسع للتيار الكهربائي عن مدينتي كوستي وربك.
*كما استهدفت مسيّرة سكن الطلاب التابع لجامعة الإمام المهدي بكوستي، مما أسفر عن إصابة نحو 7 طلاب بجروح متفاوتة وأضرار بليغة في المباني واصبحت بذلك مدن النيل الأبيض تحت التهديد.
*تكررت محاولات الهجوم على مدن رئيسية وقواعد عسكرية في الولاية، منها كوستي وربك إذ شهدت المدينتان دوي انفجارات ناتجة عن تصدي الدفاعات الأرضية للجيش لمسيّرات كانت تحاول استهداف قيادة الفرقة 18 مشاة ومستودعات وقود.
*وكنانة وتندلتي إذ أحبطت الدفاعات الجوية عدة هجمات استهدفت مطار كنانة ومناطق أخرى قريبة من الحدود مع ولاية شمال كردفان.
*وقد أصدرت السلطات في ولاية النيل الأبيض والجيش السوداني تحذيرات للمواطنين من الأجسام والمقذوفات غير المتفجرة التي قد تخلفها هذه الهجمات.
*أدانت الحكومة السودانية ومنظمات طبية (مثل شبكة أطباء السودان) هذه الهجمات، واصفة إياها بـ (الجرائم الإرهابية) الموجهة ضد المدنيين العزل والمؤسسات التعليمية.
*تأتي هذه الهجمات في إطار محاولة المليشيا نقل الصراع إلى العمق الاستراتيجي للجيش وتشتيت جهوده، مما يفاقم من معاناة النازحين الذين لجأوا لولاية النيل الأبيض بحثاً عن الأمان.
*في الوقت الذي ترتكب فيه المليشيا الارهابية مثل هذه الجرائم الارهابية تغض امريكا الطرف عنها وتصنف منظمات سياسية بالارهاب وهي لا تحمل السلاح ولا تشارك في الحرب إلا الذين يحاربون تحت إمرة القوات المسلحة كأفراد وليس كتنظيم.
*كل هذا لأنها تستجيب لأهواء جهات أجنبية تدعم المليشيا الارهابية.