آخر الأخبار

الجيش السوداني يستقبل “صيداً ثميناً” من قلب المليشيا

 

كشفت مصادر، السبت، عن انضمام اللواء في قوات الدعم السريع النور القُبّة، إلى صفوف الجيش السوداني على رأس قوة تُقدَّر بنحو 21 عربة قتالية.

 

 

وقالت المصادر لـ”دارفور24″ إن القُبّة أبدى غضبه من قيادة الدعم السريع عقب سيطرتها على مدينة الفاشر، معتبرًا نفسه الأحق بقيادة الفرقة السادسة هناك وفقًا للتراتبية العسكرية، خاصة بعد تكليف اللواء جدو ابنشوك بالمنصب.

 

 

وأوضحت أن تكليف ابنشوك بقيادة الفرقة السادسة بعد سيطرة الدعم السريع على الفاشر في أكتوبر 2025 دفع القُبّة إلى العودة إلى قريته في شمال دارفور، حيث اعتصم هناك لأكثر من سبعة أشهر.

 

 

وشارك القُبّة في معارك الفاشر، إذ كان يقود متحرك “درع السلام”.

 

 

وأفادت المصادر أن قائد قوات الدعم السريع، محمد حمدان دقلو، أوفد لجنة للتفاوض واحتواء الخلاف مع النور القبة، إلا أن الأخير أبلغ الوفد بوجود ضغوط متزايدة من محيطه العشائري والأسري، في ظل شعوره بعدم تقدير جهوده داخل القوات.

 

 

وذكرت المصادر أن الاتصالات بين قيادة الجيش السوداني واللواء القُبّة بدأت في وقت سابق، قبل اجتياح الدعم السريع لبادية مستريحة وخروج زعيم قبيلة المحاميد موسى هلال، الذي لعب دور الوسيط في ترتيبات انشقاق القُبّة.

 

 

ورجّحت أن يكون له دور محوري في تأمين خروج موسى هلال من مستريحة ووصوله إلى مناطق سيطرة الجيش السوداني.

 

 

وشنّت قوات الدعم السريع في فبراير الماضي هجومًا على بادية مستريحة بعد يوم واحد من محاولة اغتيال موسى هلال بطائرة مسيّرة، مما دفعه لمغادرة معقله الرئيسي.

 

وأكدت المصادر أن قوات الدعم السريع كثّفت مؤخرًا تحركاتها العسكرية حول المنطقة التي كان يتواجد فيها القُبّة، وضيّقت عليه الخناق، ما عجّل بانشقاقه.

 

وبيّنت أن القُبّة غادر قريته قبل يومين، ورجّحت أن الجيش وفّر له غطاءً جويًا لتأمين مسار تحركه.

 

وفي السياق، أكد مسؤول حكومي انشقاق القُبّة على رأس قوة تُقدَّر بنحو 100 عربة عسكرية.