آخر الأخبار

بورتسودان تجمع الدبلوماسية المصرية والكنيسة السودانية في احتفالية “المصير الواحد”

​في تظاهرة دبلوماسية وروحية تعكس عمق الروابط الأخوية، احتفلت كنيسة السيدة العذراء بمدينة بورتسودان بأعياد القيامة، وسط حضور رفيع المستوى من القيادات الدبلوماسية المصرية، يتقدمهم القنصل العام لجمهورية مصر العربية بالسودان أحمد يوسف ، والقنصل العام محمد مجدي ، وكوكبة من الشخصيات العامة.

​دعوات بالاستقرار والأمان

وفي مشاركة وجدانية، أعرب القنصل المصري بالسودان ، الأستاذ محمد مجدي، عن تمنياته الصادقة بأن يستعيد السودان أمنه واستقراره في القريب العاجل. ودعا مجدي في كلمته أن “يجمع الله شمل أهل السودان في الشمال والجنوب”، مؤكداً على مكانة السودان الراسخة التي عهدها العالم دائماً كمنارة للاستقرار، متمنياً أن تعود الخرطوم وكافة المدن السودانية إلى سابق عهدها وأفضل.

​رسائل روحية ووطنية

من جانبه، قدم كاهن كنيسة السيدة العذراء ببورتسودان، “أبونا بسادة بشارة”، مداخلة روحية عميقة ركزت على قيم الأبدية والعمل الصالح، مشدداً على أن الروح هي المحرك للقيم والمبادئ والخير. ورفع أبونا بسادة الصلاة من أجل أن يحفظ الله مصر والسودان وشعوبهما، مؤكداً على وحدة الهدف والمصير.

​تأصيل تاريخي ومواقف مشرفة

وفي ذات السياق، استعرض القنصل العام لجمهورية مصر العربية بالسودان

العام أحمد يوسف الجذور التاريخية التي تربط البلدين، مشيراً إلى أن الكتاب المقدس خلد ذكر الحضارة السودانية “كوش” . وأثنى يوسف على مواقف الكنيسة القبطية السودانية، واصفاً إياها بـ “الكنيسة الوطنية” التي تنحاز دائماً للحق والواجب الوطني.

​تضامن دولي وإنساني

لم تخلُ الاحتفالية من البعد الإنساني، حيث شارك وفد من الجالية المصرية وممثلون عن منظمات دولية، من بينهم مدير مكتب منظمة الهجرة الدولية، تأكيداً على روح التكاتف التي تجمع كافة الأطراف في هذه المرحلة .

​اختتمت الاحتفالية بصلوات البركة والتمجيد، وسط آمال وتمنيات بأن يكون العام القادم عام خير وسلام على وادي النيل بأكمله.