
أجمل خبر
همس وجهر
ناهد اوشي
*السبت الحادي عشر من يناير تحققت فيه مقولة (سبت أخضر) بحق وحقيقة بعودة عاصمة الجزيرة الخضراء مدينه ود مدني إلى حضن الوطن وإنتصار الجيش السوداني على المليشيا المتمردة.
*وخرجت الآلاف من جموع الشعب السوداني من كل فج عميق فرحا بالإنتصار الكبير, حيث تعتبر ولاية الجزيرة القلب النابض للسودان وشريان الاقتصاد, خاصة وأنها تمثل ثاني قاعدة صناعية بعد ولاية الخرطوم, حيث يوجد بها عدد من المصانع الكبيرة والمتوسطة والصغيرة التي تقدر بحوالي ثلاثة آلاف مصنع بحسب وزيرة الصناعة محاسن يعقوب.
*كما أن مدينة ود مدني عرفت منذ القدم بصناعة الأحذية ودباغة الجلود ومصانع النسيج، وتضم المدينة مصانع البسكويت والصابون إضافة إلى أنها تضم (5) أسواق, وهي السوق الكبير والسوق الصغير والسوق الشعبي والسوق المركزي وسوق (أم سويقو), وهو من الأسواق المشهورة ببيع الأسماك.
*مدينة ود مدني تمثل قلب الاقتصاد السوداني النابض, كما إنها واحدة من الأعمدة الاقتصادية في السودان, بفضل موقعها الجغرافي الاستراتيجي، ومواردها الطبيعية الخصبة، ومشاريعها الزراعية الضخمة، التي جعلت منها مركزا تجاريا وصناعيا.
*إستعادة مدني تعتبر خطوة متقدمة نحو إستعادة بقيه المناطق المغتصبة وإستعادتها تمثل بداية التعافي الاقتصادي, حيث تشكل مدني رمانة ميزان المدن الاقتصادية والتجارية.
*تحرير ودمدني بداية لنهاية الحرب وبداية لإعادة الإعمار والبناء وعقب إنتهاء الحرب يجب على كل الشعب السوداني بكافة تخصصاته المهنية والخبرات التوجه نحو البناء والإعمار كل وفق تخصصه فالحرب القادمة هي حرب ضد معاول الدمار والخراب ويجب أن ننزع الجهوية والقبلية والمحسوبية والرشاوي والفساد, ونعمل لبناء سودان جديد خالي من كل سلبيات ما قبل الحرب.