أمجد فريد: محاولات لإعادة تسويق الميليشيا كفاعل سياسي شرعي
كشف مدير مركز فكرة للدراسات والتنمية أمجد فريد، الأحد، عن محاولات لإعادة تسويق الميليشيا كفاعل سياسي شرعي.
وذلك، عبر تصويرها ومناصريها كأطراف سلام، وتصنيف من يعارضهم بأنهم دعاة حرب.
أضاف فريد في تغريدة: “أنها ليست سوى محاولة متعمدة لتطبيع وجود الميليشيا وإعادة تسويقها كفاعل سياسي شرعي، بينما هي في حقيقتها ميليشيا فاشية وإرهابية مجرمة”.
وأكد مدير مركز فكرة أن سجلّ إجرام الدعم السريع لا لبس فيه: “الإبادة الجماعية، والاغتصاب المنهجي، والنهب، والتهجير القسري، والاستهداف العرقي، في الخرطوم والجزيرة ودارفور وكل أنحاء السودان”، وصولاً إلى الحصار المستمر لمدينة الفاشر.
وتابع: “هذه الجرائم ليست مجرّد وقائع عابرة، ولا يمكن التغطية عليها بالأكاذيب وترويج السرديات البديلة”. وزاد: “طريق السلام يبدأ بالحقيقة، لا باختراع وقائع بديلة”.