بدء حصر طلاب الشهادة الثانوية بشرق دارفور تمهيداً للامتحانات
شرعت وزارة التربية والتعليم بولاية شرق دارفور في عملية حصر طلاب وطالبات الشهادة الثانوية، تمهيدًا لتنظيم امتحانات تعتزم الميليشيا عقدها في مناطق سيطرتها خلال شهر يونيو المقبل.
وكانت الميليشيا قد أعلنت فبراير الماضي عزمها تنظيم امتحانات الشهادة الثانوية في المناطق الخاضعة لسيطرتها، بصورة موازية للامتحانات التي تنظمها الحكومة في ولايات شمال وشرق ووسط السودان.
وكشف الصادق يوسف سبيل، مدير الإدارة التنفيذية بوزارة التربية والتعليم بولاية شرق دارفور، خلال مؤتمر صحفي عُقد بالضعين، عن وصول استمارات الامتحانات إلى الولاية من مدينة نيالا، إيذانًا ببدء عملية الحصر وتسجيل الطلاب والطالبات الجالسين للامتحانات.
وأوضح أن عدد الطلاب المتوقع جلوسهم لامتحانات الشهادة الثانوية في الولاية يبلغ نحو 16,800 طالب وطالبة من مختلف الدفعات.
وأشار إلى أن ثلاث دفعات من طلاب وطالبات الشهادة الثانوية في ولاية شرق دارفور حُرموا من الجلوس للامتحانات التي عُقدت خلال السنوات الماضية في مناطق سيطرة الجيش، وذلك للمرة الثالثة، لأسباب وصفها بالسياسية المرتبطة بتداعيات القتال الدائر بين الجيش وقوات الدعم السريع.
وكانت خطوة إجراء امتحانات في مناطق سيطرة الدعم السريع قوبلت برفض داخلي وخارجي، حيث اعتبرها الاتحاد الأوروبي بمثابة “دعوة ضمنية للانفصال”، محذرًا من مخاطر إنشاء كيانات أو أنظمة تعليمية موازية.
ومنذ اندلاع الحرب في أبريل 2023، لم تُعقد امتحانات الشهادة الثانوية في المناطق الخاضعة لسيطرة قوات الدعم السريع في ولايات كردفان ودارفور، بينما أُجريت الامتحانات مرتين في المناطق الواقعة تحت سيطرة الجيش.