آخر الأخبار

حظر الإنترنت واعتقال أشخاص في «كُتم»

 

 

كشف محليون في كتم الواقعة شمال غرب الفاشر بولاية شمال دارفور، الأحد، عن حظر قوات الدعم السريع جميع أجهزة الأنترنت التي تعمل عبر الأقمار الصناعية “ستارلينك” بالتزامن مع حملة تفتيش واعتقالات واسعة.

 

وقالت شاهدة عيان لـ“دارفور24”، إن قوة من الدعم السريع داهمت منازل في أحياء متفرقة من المدينة بحثًا عن السلاح، وقامت بإيقاف أجهزة “ستارلينك” لدى المواطنين، واعتقلت عددًا منهم.

 

وأشارت إلى أن المدينة شهدت توترًا أمنيًا عقب قصف جوي بطائرة مسيّرة استهدف حفل زفاف في حي السلامة، ما أدى إلى مقتل وجرح العشرات.

 

وأوضحت أن قوة كبيرة من الدعم السريع اعتقلت أفرادًا يُعتقد أنهم يتبعون لها، وصادرت سيارات قتالية ودراجات نارية، كما منعت تشغيل أجهزة “ستارلينك”.

 

من جانبه، قال سمي جدو صالح، أحد سكان مخيم كساب، لـ“دارفور24”، إن المدينة شهدت توترًا عقب القصف الجوي، حيث أوقفت قوات الدعم السريع جميع أجهزة “ستارلينك” العاملة في السوق والأحياء، وداهمت المنازل بحثًا عن الدراجات النارية والسلاح، واعتقلت عددًا من المدنيين والعسكريين دون توضيح الأسباب.

 

وأشار إلى أن معظم المحلات التجارية في السوق شبه مغلقة، مع حالة من الهدوء الحذر مساء السبت.

 

وفي السياق، أفاد شاهد آخر لـ“دارفور24” بأن مجموعة وصفها بـ“الظواهر السالبة” طاردت عددًا من عناصر الدعم السريع بقيادة شخص يُدعى حمودي ود عليا، وأوقفتهم في أحد الأحياء، قبل أن تعود لاحقًا وتنفذ حملات اعتقال واسعة شملت مدنيين وعسكريين، إلى جانب تفتيش المنازل والمحلات التجارية.

 

وأوضح أن قائدًا في الدعم السريع أصدر أمرًا بإيقاف جميع أجهزة “ستارلينك”، ومصادرة أي جهاز يعمل، مع مصادرة السلاح الموجود داخل المنازل.

 

وأضاف: “لا تزال بعض أجهزة ستارلينك المملوكة للمواطنين تعمل سرًا في بعض الأحياء دون أن تتم مصادرتها”.

 

وشهدت مدينة كتم مقتل أكثر من 32 شخصًا وإصابة نحو 50 آخرين، بينهم نساء وأطفال، جراء استهداف طائرة مسيّرة يُعتقد أنها تتبع للجيش السوداني لتجمع اجتماعي (حفل زواج) داخل المدينة.