(أم صميمة) … إنتصار جديد في أرض كردفان
- مناوي يبارك الإنتصار وبيان ناري للقوة المشتركة
- مقتل 230 جنجويدي وتدمير عشرات المركبات العسكرية
- خسائر فادحة تكبدتها المليشيا الإرهابية بعد خطوتها الإنتحارية
تقرير – مروان الريح:
استعادت القوات المسلحة والقوة المشتركة محلية أم صميمة غرب مدينة الأبيض عاصمة شمال كردفان، بعد ساعات من اختطافها من ميليشيا الدعم السريع الإرهابية، نهار أمس الأحد وذلك بعد معارك طاحنة تكبد فيها العدو خسائر فادحة في الأرواح والعتاد،حيث فشلت مغامرة المليشيا في السيطرة على المنطقة.
مناوي يبارك:
في السياق بارك حاكم دارفور رئيس حركة جيش تحرير السودان مني أركو مناوي تحرير أم صميمة وإستعادتها المثيرة وكتب في منشور على صفحته بـ(فيسبوك): نبارك لشعبنا العظيم بعودة محلية ام صميمة الي حضن الوطن.
تفاصيل ما حدث:
فجر الأمس هاجمت قوات المليشيا دفاعات الجيش المتقدمة في منطقة أم صميمة، ودارت معركة كبيرة جدًا، شهدت استبساًلا من جنودنا ليضطر الجيش للانسحاب وفق تقديرات عسكرية بعدها استطاع الجنجويد الدخول إلى المحلية.
وانسحبت قواتنا تجاه مدينة الأبيض، لتتقدم خلفها المليشيا، ليحدث التفاف ناجح من القوات المشتركة التي تسللت من خلف خطوط الجنجويد، بالتزامن مع خروج وحدات من جيش (هجانة الأبيض) لمواجهة مباشرة مع العناصر الهاربة ما أحدث خسائر فادحة في الأرواح والعتاد بصفوف العدو.
بيان المشتركة:
أصدرت القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح بيانًا أكدت فيها تحقيق نصر عظيم على ميليشيا آل دقلو في محلية أم صميمة، كاشفة أن خسائر الجنجويد فاقت 230 قتيل، علاوة نحو 20 عربة، والاستيلاء على حوالي 25 عربة استولت عليها قواتنا.
وقال العقيد أحمد حسين مصطفى المتحدث الرسمي باسم القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح، إن هذا النصر ليس سوى خطوة ثابتة نحو النصر النهائي والتحرير الكامل رسالتنا إليكم واضحة، وشدد بضرورة وضع السودانيين الخلافات الشخصية جانبًا، والاصطفاف خلف القوات المسلحة، والقوة المشتركة، والمقاومة الشعبية.
وأردف قائلًا: إن مصير وطننا على المحك، والواجب الوطني يُحتّم علينا الوحدة والتكاتف في مواجهة هذا العدوان.
عبد الرحيم والعملية الخاسرة:
وأشار البيان إلى إشراف المتمرد عبد الرحيم دقلو على العملية الخاسرة ،رغم حشد قوة ضخمة منذ أسابيع بهدف إسقاط مدينة الأبيض، غير أن قواتكم، التي كانت على أهبة الاستعداد وبيقظة تامة تصدت بكل شجاعة واقتدار لهذه القوة الغاشمة.
فور ورود أنباء الهجوم على منطقة أم صميمة، تحركت قواتنا الباسلة فورًا واشتبكت مع المليشيا في معركة ضارية انتهت بعد ساعات من القتال العنيف إلى دحرهم الكامل والسيطرة على المنطقة ومحيطها وقد أُجبرت فلولهم على الفرار المذل، تاركين خلفهم جثث قتلاهم وكميات ضخمة من العتاد العسكري. ولم تتوقف ملاحقة أبطالنا إلا عند تخوم مدينة الخوي، في تأكيد جديد على عزيمتنا الصلبة في تطهير كل شبر من أرض السودان
وما يزال الحصر جارٍ في أرض المعركة لتحديد حجم الخسائر الكاملة للعدو.
التحرير الكامل:
وأكد البيان إن هذا النصر ليس سوى خطوة ثابتة نحو النصر النهائي والتحرير الكامل رسالتنا إليكم واضحة
دعوا الخلافات الشخصية جانبًا، واصطفوا صفوفكم خلف قواتكم المسلحة، والقوة المشتركة، والمقاومة الشعبية. فمصير وطننا على المحك، والواجب الوطني يُحتّم علينا الوحدة والتكاتف في مواجهة هذا العدوان.
تأكيدات المشتركة:
وأكدت القوة المشتركة التزامها الثابت والمستمر بـ تحرير السودان بأسرهوأضافت: هذا عهدٌ نقدمه لشعبنا الصامد، ولشهدائنا الأبرار الذين رووا تراب هذا الوطن بدمائهم الزكية.
كردفان وحصاد الجنجويد:
الشاهد أن معارك محور كردفان الأخيرة أنهكت المليشيا وقادتها الى محرقة كبيرة وخسائر فادحة إذ أن القوات المسلحة و القوة المشتركة تعمل في حصاد الجنجويد منذ أسابيع في عدد من المحاور بكردفان، التى بتحريرها يكون الطريق سالكاً وسهلاً للوصول الى الفاشر ونيالا والجنينة، وفقاً لما أعلن مساعد القائد العام الفريق أول يسار العطا.