بيان قوى من (الكتلة الديمقراطية) بخصوص الإمارات ومصر والسعودية و(حكومة الأمل)
بورتسودان – اصداء سودانية
جددت اﻟﻠﺠﻨﺔ اﻟﺴﯿﺎﺳﯿﺔ ﻟﻠﻜﺘﻠﺔ اﻟﺪﯾﻤﻘﺮاطﯿﺔ دعمها ﻟﺮﺋﯿﺲ اﻟﻮزراء، معلنة موقفها الواضح من دولة الإمارات في انها ﻻ ﺗﺼﻠﺢ ان ﺗﻜﻮن وﺳﯿﻄﺎ او ﺗﻠﻌﺐ دورا ﻓﻲ ﺳﻼم اﻟﺴﻮدان.
فيما اشادت في بيان تحصلت عليه (أصداء سودانية) ﺑﺠﮭﻮد ﻣﺼﺮ واﻟﻤﻠﻜﺔ اﻟﻌﺮﺑﯿﺔ اﻟﺴﻌﻮدﯾﺔ واﻟﻮﻻﯾﺎت اﻟﻤﺘﺤﺪة اﻻﻣﺮﯾﻜﯿﺔ ﻟﺤﻞ الأزﻣﺔ بالبلاد.
وشددت اﻟﻠﺠﻨﺔ اﻟﺴﯿﺎﺳﯿﺔ ﻟﻠﻜﺘﻠﺔ اﻟﺪﯾﻤﻘﺮاطﯿﺔ في اﺟﺘﻤﺎع عقد ليل أمس الأحد ﺑﺮﺋﺎﺳﺔ اﻟﻘﺎﺋﺪ ﻣﻨﻲ ارﻛﻮ ﻣﻨﺎوي وتﺷﺮيف الافتتاح د. ﺟﺒﺮﯾﻞ إﺑﺮاھﯿﻢ على أن اﻟﺘﺪﺧﻞ اﻟﺪوﻟﻲ اﻟﺴﺎﻟﺐ ﻓﻲ اﻟﺸﺄن اﻟﺴﻮداﻧﻲ أﺳﮭﻢ ﻓﻲ اﻧﺪﻻع اﻟﺤﺮب، مؤكدة أھﻤﯿﺔ اﻟﻮﺻﻮل إﻟﻰ ﺗﻮاﻓﻖ وطﻨﻲ ﺷﺎﻣﻞيسهم ﻓﻲ ﺣﻞ اﻷزﻣﺔ اﻟﺴﻮداﻧﯿﺔ، ﻋﻠﻰ أن ﯾﻜﻮن ھﺬا اﻟﺘﻮاﻓﻖ ﻧﺘﺎج ﺣﻮار ﺳﻮداﻧﻲ ﺷﺎﻣﻞ ﻻ ﯾﺴﺘﺜﻨﻲ أﺣﺪ.
ادناه نص بيان اللجنة السياسية للكتلة الديمقراطية:
عقدت اﻟﻠﺠﻨﺔ اﻟﺴﯿﺎﺳﯿﺔ ﻟﻠﻜﺘﻠﺔ اﻟﺪﯾﻤﻘﺮاطﯿﺔ اﺟﺘﻤﺎعًا ﺑﺮﺋﺎﺳﺔ رﺋﯿﺲ اﻟﻠﺠﻨﺔ اﻟﻘﺎﺋﺪ ﻣﻨﻲ ارﻛﻮ ﻣﻨﺎوي وﺷﺮف افتتاح اﻻﺟﺘﻤﺎع د. ﺟﺒﺮﯾﻞ إﺑﺮاھﯿﻢ ﻧﺎﺋﺐ رﺋﯿﺲ اﻟﻜﺘﻠﺔ، ﺑﺤﻀﻮر ﻣﻤﯿﺰ ﻟﻤمثلي اﻟﺘﻨﻈﯿﻤﺎت اﻷﻋﻀﺎء ﻓﻲ اﻟﻜﺘﻠﺔ، ﺑﺤﺚ اﻻﺟﺘﻤﺎع ﻣﺴﺘﺠﺪات اﻟﺮاھﻦ اﻟﺴﯿﺎﺳﻲ وﺟﮭﻮد ﺗﺸﻜﯿﻞ ﻣﺠﻠﺲ اﻟﻮزراء واﻷوﺿﺎع اﻹﻧﺴﺎﻧﯿﺔ واﻟﺠﮭﻮد اﻟﺮاﻣﯿﺔ إﻟﻰ ﺗﺤﻘﯿﻖ اﻟﺴﻼم وﺗﻌﺰﯾﺰ اﻟﺘﺤﻮل اﻟﺪﯾﻤﻘﺮاطﻲ ﻓﻲ اﻟﺴﻮدان وﺗﻄﻮﯾﺮ رؤﯾﺔ اﻟﻜﺘﻠﺔ ﻟﻠﺤﻞ اﻟﺸﺎﻣﻞ ﻓﻲ اﻟﺴﻮدان، وﺧﺮج اﻻﺟﺘﻤﺎع ﺑﺎﻟﻤﺨﺮﺟﺎت اﻟﺘﺎﻟﯿﺔ:
ﺗﺘﻘﺪم اﻟﻠﺠﻨﺔ اﻟﺴﯿﺎﺳﯿﺔ ﺑﺎﻟﺘﺤﯿﺔ واﻟﺘﮭﻨﺌﺔ ﻟﻠﻘﻮات اﻟﻤﺴﻠﺤﺔ اﻟﺴﻮداﻧﯿﺔ واﻟﻘﻮة اﻟﻤﺸﺘﺮﻛﺔ واﻟﺘﺸﻜﯿﻼت اﻟﻤﺴﺎﻧﺪة ﺑﻤﻨﺎﺳﺒﺔ اﻻﻧﺘﺼﺎرات ﻓﻲ ﺟﺒﮭﺎت اﻟﻘﺘﺎل اﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ، ﻛﻤﺎ ﯾﺤﻲ اﻻﺟﺘﻤﺎع ﺻﻤﻮد ﻣﺪﯾﻨﺔ اﻟﻔﺎﺷﺮ وبابنوسة وﻛﺎدوﻗﻠﻲ واﻟﺪﻟﻨﺞ. ﻛﻤﺎ ﯾﺪﯾﻦ اﻻﺟﺘﻤﺎع اﻟﺤﺼﺎر اﻟﺠﺎﺋﺮ اﻟﺬي تفرضه ﻣﻠﯿﺸﯿﺎ اﻟﺪﻋﻢ اﻟﺴﺮﯾﻊ ﺣﻮل ﻣﺪﯾﻨﺔ اﻟﻔﺎﺷﺮ ﻷﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻋﺎم وﻣﻨﻊ وﺻﻮل اﻟﻐﺬاء واﻷدوﯾﺔ واﻟﺤﺎﺟﯿﺎت اﻷﺳﺎﺳﯿﺔ ﻟﻠﺤﯿﺎة، وﺗﻨﺪد اﻟﻜﺘﻠﺔ ﺑﺎﻟﺼﻤﺖ اﻟﺪوﻟﻲ ﺗﺠﺎه اﻧﺘﮭﺎﻛﺎت اﻟﻤﻠﯿﺸﯿﺎ ورﻓﻀﮭﺎ اﻟﮭﺪﻧﺔ اﻟﺘﻲ اﻗﺘﺮﺣﮭﺎ اﻷﻣﯿﻦ اﻟﻌﺎم ﻟﻸﻣﻢ اﻟﻤﺘﺤﺪة وﻋﺪم اﻟﺘﺰاﻣﮭﺎ ﺑﻘﺮار ﻣﺠﻠﺲ اﻻﻣﻦ اﻟﺪوﻟﻲ رﻗﻢ ٢٧٣٦ اﻟﺼﺎدر ﺑﺘﺎرﯾﺦ ١٣ ﯾﻮﻧﯿﻮ ٢٠٢٤ م.
ينبه اﻻﺟﺘﻤﺎع اﻟﻰ ان اﻟﺘﺪﺧﻞ اﻟﺪوﻟﻲ اﻟﺴﺎﻟﺐ ﻓﻲ اﻟﺸﺄن اﻟﺴﻮداﻧﻲ أﺳﮭﻢ ﻓﻲ اﻧﺪﻻع اﻟﺤﺮب، ﻛﻤﺎ ﯾﺆﻛﺪ اﻻﺟﺘﻤﺎع ان ﺧﺎرطﺔ اﻟﻄﺮﯾﻖ ﻟﻠﺤﻞ ﻓﻲ اﻟﺴﻮدان ﺗﺼﻨﻌﮭﺎ اﻟﻘﻮى اﻟﺴﯿﺎﺳﯿﺔ واﻟﻤﺠﺘﻤﻌﯿﺔ اﻟﺴﻮداﻧﯿﺔ ﺑﺈرادة وطﻨﯿﺔ ﺧﺎﻟﺼﺔ وﻓﻖ ﺗﻄﻠﻌﺎت وطﻤﻮﺣﺎت اھﻞ اﻟﺴﻮدان ﻣﺴﺘﻮﻋﺒﺔ اﻟﻮاﻗﻊ اﻟﺴﻮداﻧﻲ ﺑﺘﻌﻘﯿداته اﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ، ﻣﻊ أھﻤﯿﺔ اﻟﺘﻌﺮﯾﻒ اﻟﺼﺤﯿﺢ ﻟﻠﺼﺮاع ﺑﺎنه ﺗﻤﺮد ﻤﻠﯿﺸﯿﺎ اﻟﺪﻋﻢ اﻟﺴﺮﯾﻊ ﺿﺪ اﻟﺪوﻟﺔ اﻟﺴﻮداﻧﯿﺔ.
وﯾﺮﺣﺐ اﻻﺟﺘﻤﺎع ﺑﺘﺼﺮﯾﺢ وزﯾﺮ اﻟﺨﺎرﺟﯿﺔ اﻻﻣﺮﯾﻜﯿﺔ ﺣﻮل اﻟﺴﻮدان وﯾﺸﯿﺪ ﺑﺠﮭﻮد ﻣﺼﺮ واﻟﻤﻠﻜﺔ اﻟﻌﺮﺑﯿﺔ اﻟﺴﻌﻮدﯾﺔ واﻟﻮﻻﯾﺎت اﻟﻤﺘﺤﺪة اﻻﻣﺮﯾﻜﯿﺔ ﻟﺤﻞ اﻻزﻣﺔ اﻟﺴﻮداﻧﯿﺔ، ﻣﺆﻛﺪﯾﻦ ﻣﻮﻗﻔﻨﺎ اﻟﻮاﺿﺢ ان اﻻﻣﺎرات ﻻ ﺗﺼﻠﺢ ان ﺗﻜﻮن وﺳﯿﻄﺎ او ﺗﻠﻌﺐ دورا ﻓﻲ ﺳﻼم اﻟﺴﻮدان ﻓﻲ ھﺬا اﻟﻮﻗﺖ.
ﯾﺠﺪد اﻻﺟﺘﻤﺎع ﺗﺄﻛﯿﺪه ودعمه ﻟﺪور دول اﻟﺠﻮار اﻟﺘﻲ وﻗﻔﺖ اﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ اﻟﺸﻌﺐ اﻟﺴﻮداﻧﻲ، وﯾﺸﯿﺪ ﺑﺪور ﻣﺼﺮ واﻟﺴﻌﻮدﯾﺔ وارﺗﺮﯾﺎ ﻓﻲ اﻟﻮﻗﻮف اﻟﻮاﺿﺢ ﻣﻊ اھﻞ اﻟﺴﻮدان ﻓﻲ ﻣﻌﺮﻛﺘﮭﻢ ﻣﻦ أﺟﻞ وﺣﺪة وﺳﯿﺎدة اﻟﺪوﻟﺔ اﻟﺴﻮداﻧﯿﺔ، وﻛﻞ اﻟﺪول اﻟﺘﻲ دﻋﻤﺖ إرادة اﻟﺸﻌﺐ اﻟﺴﻮداﻧﻲ واﺳﺘﻀﺎﻓﺖ اﻟﺴﻮداﻧﯿﻦ وﺳﺎھﻤﺖ ﺑﺘﺨﻔﯿﻒ اﻟﻤﻌﺎﻧﺎة ﺑﺘﻘﺪﯾﻢ اﻟﻤﺴﺎﻋﺪات اﻹﻧﺴﺎﻧﯿﺔ.
وناقش اﻻﺟﺘﻤﺎع ﺟﮭﻮد رﺋﯿﺲ اﻟﻮزراء ﻟﺘﺸﻜﯿﻞ ﻣﺠﻠﺲ اﻟﻮزراء ﻣﺠﺪدا دعمه ﻟﺮﺋﯿﺲ اﻟﻮزراء، ﻛﻤﺎ ﺗﺠﺪد اﻟﻜﺘﻠﺔ ﺗﻤﺴﻜﮭﺎ ﺑﺎﻟﺘﺤﻮل اﻟﻤﺪﻧﻲ اﻟﺪﯾﻤﻘﺮاطﻲ ﻣﻊ أھﻤﯿﺔ اﻟﻮﺻﻮل إﻟﻰ ﺗﻮاﻓﻖ وطﻨﻲ ﺷﺎﻣﻞ
يسهم ﻓﻲ ﺣﻞ اﻷزﻣﺔ اﻟﺴﻮداﻧﯿﺔ، ﻋﻠﻰ أن ﯾﻜﻮن ھﺬا اﻟﺘﻮاﻓﻖ ﻧﺘﺎج ﺣﻮار ﺳﻮداﻧﻲ ﺷﺎﻣﻞ ﻻ ﯾﺴﺘﺜﻨﻲ أﺣﺪ، ﯾﺘﻔﻖ فيه السودانيين ﻋﻠﻰ إجراءاته وادارته، وﻣﻜﺎن اﻧﻌﻘﺎده، وﺗﻤﻮﯾﻠﮫ، وﻣﻮﺿﻮﻋﺎﺗﮫ.
ﯾﺆﻛﺪ اﻻﺟﺘﻤﺎع ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻤﺮار اﻧﻌﻘﺎد جلساته ﺣﺘﻰ اﻟﻮﺻﻮل ﻟﺮؤﯾﺔ ﻣﺘﻜﺎﻣﻠﺔ ﺣﻮل اﻟﺴﻼم اﻟﻤﺴﺘﺪام ﺳﯿﺘﻢ طﺮﺣﮭﺎ ﻋﻠﻰ ﺟﻤﯿﻊ اﻟﺴﻮداﻧﯿيﻦ.
اﻟﻠﺠﻨﺔ اﻟﺴﯿﺎﺳﯿﺔ – اﻟﻜﺘﻠﺔ اﻟﺪﯾﻤﻘﺮاطﯿﺔ
١٣ ﯾﻮﻟﯿﻮ ٢٠٢٥ – ﺑﻮرﺗﺴﻮدان