بازار برلين للتضليل والإرتزاق… إجترار لتجارب أكلها الصدأ
بالواضح
فتح الرحمن النحاس
*حتى وهم في قمة الإنجراف الأعمي مع الأجندةالمستوردة، كنا نظن أن واحداً من رهط (القحاتة الثموديين) يمكن أن يكون أوتي حظاً من اليقظة و(التعقل) ليذكرهم أنهم يطاردون (السراب)، وأن كل مايفعلونه بعد (سقوط) حقبتهم المنبوذة لن يكون أفضل من (بوارهم) وهم علي سدة الحكم، أو أن يجدوا من هو خارجهم ليعظهم بأن (إدمان الغباء) الذي وحلوا فيه هو الداء (العضال) الذي يجعلهم هكذا يغردون خارج (السرب الوطني)، ثم يعودون في كل مرة وهم يتأبطون (خفي حنين)، مايحكي سطحية (مطلوباتهم) السياسية وأجندتهم التي تصلهم (معلبة) من معامل (الأجنبي) وعليها ديباجة عداوته لوطنهم…أما مايسمي بمؤتمر (برلين) الذي تداعوا إليه وهم في (خصام) بين بعضهم البعض، فإنه يأتي من (نسل) ماسبقه من مؤتمراتهم ولقاءآتهم التي انتهت كلها إلي (أوراق محروقة) كان مصيرها أن تتراكم علي أرفف السياسة و(متاحف) الضجيج الممجوج.
*أول سطر في هذا السامر الحائر يحكي عن (التضليل والكذب) كعنوان بارز لسيرة هؤلاء (الحزاني)، فهم يتحدثون عن السلام وإيقاف الحرب…إذاً لماذا (أشعلتموها) أولاً بالتنسيق مع المليشيا المتمردة؟ولماذا (صمتكم) حينما كان التمرد يعربد ويرتكب جرائمه القذرة ضد الشعب؟ وأي ديمقراطية تلك التي ترجونها للسودان وتنسون أن أفعالكم المعادية للشعب خلال حقبتكم المقبورة، تكفي لأن (تسقط) عنكم أي حديث عن الديمقراطية والحكم المدني، ولن يغسل بكاؤكم عليها ماعلق بكم من (أدران سياسية)..واما كيدكم اللعين واستهدافكم لجيش الوطن، فقد ارتد علي نحوركم (هزائم ساحقة) للتمرد وعطب و(كساح) لكل دعايتكم مدفوعة القيمة من (الكفيل الأجنبي)، وكان مصير صراخكم أن يذهب أدراج الرياح، وأثبتم علي أنفسكم (الضحالة) والذل والعار وأنكم (أصغر) من أن تنالوا من شعبنا.
*ثم ماقيمة الحلول المصنوعة خارج الوطن..لماذا لاتكون بالداخل؟ وكيف لها أصلاً أن تكون وأنتم مازلتم (معزولين) بإرادة الشعب ولا سند لكم غير جمعكم البائس؟ أم أنكم تظنون إثما أن أطروحاتكم (المخذولة) يمكن أن تؤدي لفصل دارفور لتكون (مرتعاً) لكم ولمخدميكم الاجانب؟كنا نتمني أن تكونوا صادقين مع أنفسكم ومع الآخرين وتعترفوا انكم خارج سياق (القيم الاخلاقية) الوطنية، وأنكم فقط تملأون فراغكم بهذه (الثرثرات)، وأن الجيوب تنتظر (مكرمات) الكفيل، وهذا هو مربط الفرس.. فهنيئاً لكم.
سنكتب ونكتب.