آخر الأخبار

سياحة السلام وأمن الحياة

هوامش

عمر اسماعيل

 

*نحن في هذا الوطن الحبيب، نحتاج فعلاً للسلام الاجتماعي من الباب للباب، دون فرز.. (بل) نعرف حتى أسرار (الجار) لتقوى العلاقة الاجتماعية ونقسم اللقمة و(حق) المواصلات ونتوسع في حقوق الجار.. والى آخره ، حتى نقول (البيت السوداني) ليس فيه حدود.. ولا نعرف ان هذا من قبيلة كذا.. أو من الشمال او من الجنوب وغيره.. هكذا حتى وقت قريب كان معظم السودانيين هكذا (حبايب) ولكن جاءت (المؤامرة الدولية) علينا بأساليب (قبيحة) ومرفوضة وجعلت (الخوف) الإجتماعي في حياة الناس.. وانكمش الى حد كبير التداخل في الحياة اليومية العملية وربما لهذا سبب آخر مثل (المعيشة) والخدمات اليومية الحياتية، كل هذا، وغيره أدى الى تغيير في حياة الناس ولكن كل هذه الاسباب ستزول بمسح الخوف من الشارع خاصة في الاماكن التي (سكن) فيها الى حين اولئك الشياطين الذين حملوا (المؤامرة الدولية).. وحتى الآن – فإن المآسي المؤسفة مستمرة وصلت الى تشكيل ما يسمى (الحكومة) بمساعدة بعض النجوس من المنبوذين والمرتزقة ومن هناك بعض الدول تسعى.. كما تقول تسعى للسلام ووقف الحرب إلا ان (امريكا) تسعى وراء (جهودها) الى خدمة اهدافها (كشرطي دولي) السلام بما تملك من آلة حرب وقتل لتهديد وتقسيم السودان وكل (دولة معها) تأخذ نصيبها.. وكل ذلك وغيره.. يرصده أهل الوطن والدفاع عنه فلا قسمة ولا بيع.. ولن تكون ثروة السودان إلا له، هذا الوطن العزيز ان اجتمع كل الشياطين هناك في الدول التي تلهث (كالمسعورة) و..اقول – ان التاريخ سيسجل (المواقف البيضاء) التي ساندت السودان وساهمت في تعميره تلك الدول الصديقة والوفية والاشقاء في المنظمات الدولية والعربية ودول غربية وشرقية وهنا من (قارتنا) وقفت ضد محاولات (حكومة موازية).. ورفضتها.

* (الدول الاربع) نجحت او فشلت فإن السودان في موقفه الثابت بعيدا عن (تقريب) قوى سياسية (لفظها) الشعب السوداني (لا يريدها) حتى وان (صرخت) عبر أجهزة (الفديو) وهذا يعتبر ضد ادبيات الحرب، فالقتال يتطلب (السر) وعدم (كشف) حركة المقاتلين وللاسف فإن من (يكورك) ويصيح.. فإنه سيزيد نشر الشائعة.. وهي (قاتلة) جدأ.. اذن فإن (الجيش) لا يحتاج الى (ازعاج) من بعض الفيديوهات.. او البعض يسعون الى التلفزيونات.. ولا اعلم كيف تتابع وزارة الاعلام هذه الاساليب المغلوطة وتوقفها عند حدها.. نحن نحتاج لبواب الاعلام.. (فالإشاعة) والاخطاء كثيرة فلابد ان توقف من يبثون انشطة سياسية قد انتهى زمانها ولن تعود وان لبست اثواب جديدة.. فما نلبسه هو الاخضر فقط.. (وراح زمان كان ليك مكانة) محاولات (حكومة موازية).. ورفضتها.

*الجيش  يمضي وببسالة.. الا ان (الزمن طول) فهناك في دارفور وغيرها لابد ان نقاتل ونتوحد بيد قوية وحكومة الامل كل املها ان تمضي القوات المسلحة المناضلة الى تطهير الارض وابعاد ما تبقى من القوات المدفوعة بالمؤامرة الدولية وكل الخدمات تعود كما كانت ماء وكهرباء وعلاج ومعايش وحركة الاسواق والعمل، كل ذلك ونحن في انتظار اكمال الاعمار واصلاح البيئة والطرق. بإختصار (مشروع جديد للسودان) خاصة في المناطق والمواقع المهمة.

*ان السودان مر (بمحنة كبيرة) للان تمر عليه اقتصادية وحركة السوق والتجارة والمال و(معاييش) فلابد ان (تتحرك) حكومة (الامل) لا نريد وزير يجلس في مكتبه بل في الشارع مع العمال والناس يسمع لهم ويأمر بالتنفيذ يعني ان يكون مكتب اي مسؤؤل ووزير في (ضل) على خفيف.. وان يعود العمل الى مواقع عملهم بعد ان تم تأمين ما يرجوه من (أمن) والمعيشة فالامن هو (البند الاول) لاستمرار الاستقرار وحياة الناس.

*اذاً اقول ان وحدة الجيش السوداني وتوحيد ودمج الحركات المسلحة، هو (الامل المرتجى).. بوحدة – الجيش، هو (القوة والانضباط والتطوير والتحديث.. والنصر).. على امل اخر ان (وحده التعليم والعلاج.. وتنشيط وزارات مثل الشباب والرياضة والموارد البشرية و.. والمعادن والاخيرة هي (الامل السوداني) في تقدمه فلابد من تطوير آلياته ومعداته وسد الطريق امام (الحرامية) واصلاح البيئة في التعدين. ونرى ذلك افضل.

*ختاماً علينا بالسلام الاجتماعي والعمل، ونبذ الاوباش وحكومتهم وندعوا للعالم معنا وعونهم نرجوه كذلك من اجل السودان وثروته التي تتفجر خيراً