أسود الكرامة في الموعد… وبارا المدخل الأكبر للمزيد
بالواضح
فتح الرحمن النحاس
*على لسان البعثة الأممية لتقصي إفرازات الحرب في السودان، تعترف الأمم المتحدة بأن (الحرب كونية) تغذيها أطراف أجنبية…السودان (يعرف ذلك) وبين يدي الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي مايكفي من (الحقائق الموثقة) مايثبت ماقيل في وصف الحرب ومايدين المليشيا المتمردة، وعليه فإن (إعتراف) الأمم المتحدة لايعني أكثر من (تعاطف موقوت) لاقيمة له، على أرض الواقع إن لم تتبعه (خطوات عملية)، تبدأ بإدانة التمرد والأطراف الخارجية الداعمة له ومنعها من تزويده بالمال والسلاح والمرتزقة، مع إعلان المليشيا (منظمة إرهابية)، ثم بعد ذلك تكون المسافة قد (تضاءلت) بين القتال ووقف الحرب والدخول في (العملية السلمية) وفق قرار نظام الحكم القائم المعبر عن (الإرادة الشعبية) الثابتة التي ترفض أي عودة لمن تسببوا في كارثة الحرب.
*أما كل الإفرازات (السيئة) والجرائم (القذرة) التي تعترف بها بعثة التقصي، ناتجة عن التمرد، أما الجيش فهو (يدافع) عن سيادة الوطن وأمنه، وما كان له أن يقف (متفرجاً) على جرائم التمرد حتى تعطيه البعثة شهادة (حسن سير وسلوك)، فالجيش ملتزم بإرادة الشعب في المضي قدماً نحو إكمال (إبادة التمرد) واستئصال شأفته، حيث لامساومة في ذلك…ويبقى (المرجو) من بعثة التقصي والأمم المتحدة (السعي الجاد)، لإنفاذ العدالة الدولية (المنوطتان) بها، وعمل كل (الخطوات) العملية التي تزيل مسببات الحرب، وهي معروفة لهما و(موثقة)، وتقارير البعثة تحوي الكثير منها الذي يجعل المنظمة الدولية تخرج من هذا (الكساح والفرجة) تجاه (قتل) المدنيين و(تجويعهم) على أيادي المليشيا الإجرامية.
*ألا يكفيكم ياأمم متحدة حصار الفاشر وتجويع الأطفال والنساء وكبار السن حتى (تيبست) أجسادهم واستحالوا لهياكل عظمية؟ وألا يكفيكم مشهد (شنق) إمراة على شجرها وتعذيبها حتى الموت؟ ومن قبلها كان قتل إمرأة وأطفالها يرقدون على صدرها؟والنماذج البشعة أكثر من ذلك بكثير، فأين أنتم منها؟لكن يبقى الأهم في طرفنا أن نحيل أسماعكم وأبصاركم إلى (الجديد) من إنتصارات جيش الكرامة، فقد تحررت (بارا) ووجد المليشيا (الأوغاد) أن فرسان الكرامة في (الموعد) كما من إنتصارات في ماسبق من الملاحم التي تم فيها (سحق التمرد)…إذاً جيش السودان والمقاتلون معه يتفوقون على أدعياء المنظمةالدولية ومجلس أمنها ويفرضون إرادة شعبنا وبعون الله فإن الوطن على مشارف (النصر الكبير) وإن غداً لناظره قريب.
سنكتب ونكتب