آخر الأخبار

من الألم إلى الأمل …. مبادرة تشكيلي تطبب جراح الأطفال

اعداد – زلال الحسين

تترك الحروب عادة مخلفات توصف بالسوء اقلها، فقد تسببت الحرب في السودان في معاناة نفسية كبيرة  جدا للكثيرين، حيث فقد بعضهم عائلاتهم وممتلكاتهم، مثل المنازل والسيارات إلا أن معاناة الأطفال كانت هي الاعمق والاشد  ومع ذلك، استطاع البعض تحويل هذه المعاناة إلى فرص رائعة  لمساعدة الآخرين, فقد بذل البعض جهود المساعدة  في الدعم النفسي وللمحتاجين، مما يساعدهم على تجاوز المحن بعض الأفراد يقدمون الدعم النفسي من خلال الإرشاد والتوعية والتحفيز، مما يساعد على رفع الروح المعنوية واخراجهم الصدمات التي لحقت بالكثيرين . هذه الجهود  الجميلة  التي تعكس روح التضامن والتعاون بين أبناء المجتمع السوداني في مواجهة التحديات الكبيرة جدا التي لحقت بهم اثر رواسب الحرب.

عادل الحاج أحد المخلصين الذين قدموا جهودا رائعة ، قررالحاج أن يحول ألمه الشخصي بعد فقدان شقيقه بشكل مأساوي إلى عمل إنساني يخفف من معاناة الأطفال الناجين من صدمات الحرب في العاصمة الخرطوم.

ورصدت (أصداء سودانية) لقاء في الجزيرة نت للمواطن عادل الحاج وهو يقول  بداية الحرب العنيفة في أم درمان وبحري، فكرت  في إخراج الأطفال من الحالة السلبية إلى حالة إيجابية، وبدأ في تقديم الدعم النفسي لهم.

قال الحاج إن دافعه وراء المبادرة هو وفاء لشقيقه الرشيد قائلا الرشيد كان أخ وصديق، وفنان خطاط, استشهد يوم الجمعة بعد ما أصابته دانة في اليوم التاسع لوفاته بدأت العمل لأني ما أقدر أرمي الراية.

 وأكد عزمه على مواصلة هذا الدعم النفسي للأطفال رغم كل الصعوبات   الذي استشهد خلال الحرب، وأكد عزمه على مواصلة هذا الدعم رغم كل الصعوبات.

نقص الإمكانيات التى تواجه جهود الحاج التطوعية  هي نقصًا حادًا في الإمكانيات، حيث أصبحت المواد التي يستخدمها مثل الألوان والورق نادرة ومرتفعة الثمن, يضطر الحاج للاعتماد على الدعم من المحيطين به لمواصلة عمله.

وجه الحاج رسالة ملهمة إلى جميع أصحاب المهن في السودان، قائلا إن كل شخص يمكنه دعم وطنه في مجاله، سواء كان ذلك من خلال الفن أو الهندسة أو أي مجال آخر.

أكد الحاج على أهمية العمل التطوعي في دعم الأطفال والشباب المتأثرين بالحرب.

وفقًا لتقرير صادر عن منظمة (أنقذوا الأطفال)، فإن الحرب حرمت ثلاثة أرباع الأطفال في عمر التعليم من الذهاب إلى المدارس. وهناك حاجة ملحة إلى دعم الأطفال والشباب المتأثرين بالحرب، من خلال تقديم الدعم النفسي والتعليمي لهم.