(الجنجويد) ينهبون قرى (ود بندة) ويختطفون مدنيين لانقطاع إمداداتهم
أكدت غرفة طوارئ “دار حمر” أن مليشيا الدعم السريع اعترضت طريق مواطنين من قرية “أبو عكودة”، التابعة إداريًا لمحلية “ود بندة” بولاية غرب كردفان، أثناء عودتهم من سوق “أم قريعة”، وقامت بنهب أموالهم وهواتفهم، إلى جانب المواد الغذائية.
وكشفت الغرفة، اليوم الأربعاء 14 يناير 2026، عن حادثة أخرى وقعت شمال محلية “ود بندة”، حيث اختطفت المليشيا الشابين “عبد العظيم جمعة” و”معمر يحيى مرخي”، بعد إطلاق النار على سيارتهما، ليتم إطلاق سراحهما لاحقًا في منطقة خلوية نائية دون زاد أو مياه شرب.
ووصفت غرفة طوارئ “دار حمر” هذه الممارسات بأنها انتهاكات “ممنهجة” بحق سكان المحلية، مشيرةً إلى أن لجوء هذه القوات إلى نهب المواطنين يعود إلى تدهور روحها المعنوية وانقطاع خطوط إمدادها، تزامنًا مع تقدم القوات المسلحة في المنطقة. وأدانت الغرفة بشدة هذه الأفعال التي تستهدف المدنيين العزل لتوفير المؤن.
وتسيطر المليشيا على أجزاء واسعة من ولاية غرب كردفان، حيث تعيش المدن والقرى حالة من الفوضى والسيولة الأمنية جراء الهجمات المتكررة. ويضطر العديد من المواطنين إلى النزوح نحو مدينة الأبيض، عاصمة ولاية شمال كردفان، التي تسيطر عليها القوات المسلحة، طلبًا للأمان.
وكانت الغرفة قد ذكرت، الأسبوع الماضي، أن عشرات المعتقلين في سجون الدعم السريع من أبناء كردفان تم نقلهم قسرًا إلى مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور. وفي سياق متصل، يتوقع مراقبون عسكريون جولة جديدة من المعارك الوشيكة، خاصة بعد إعلان القوات المسلحة تدمير مئات المركبات القتالية التابعة للدعم السريع في إقليمي دارفور وكردفان، ما قد يمهد الطريق لتقدم القوات البرية.