المشتركة تفتح تحقيقا عاجلاً في حادثة ضرب مواطن بأمدرمان
أعلنت القوة المشتركة شروعها في تحقيق عاجل، عقب انتشار مقطع فيديو لأفراد يرتدون زيها العسكري وهم يعتدون على أحد المواطنين بشارع الوادي في أم درمان، غربي العاصمة الخرطوم.
وقالت القوة المشتركة في بيان، مساء السبت، إنها تابعت مقطع فيديو متداولاً على مواقع التواصل الاجتماعي يُظهر عربة قتالية من نوع “كروزر”، وأفراداً يرتدون زياً مشابهاً لزي القوة المشتركة في منطقة أم درمان، بمحيط شارع الوادي.
ورفض البيان الصادر عن القوة المشتركة أي ممارسات أو تصرفات من شأنها الإضرار بالمواطنين أو المساس بالأمن والاستقرار، مؤكداً أن التصرفات التي ظهرت في مقطع الفيديو لا تمثل نهجها، ولا تعبر عن مبادئها أو القيم التي تأسست عليها.
وقال البيان إن القوة المشتركة، برئاسة قائد الاستخبارات بمنطقة الخرطوم، باشرت التحقيق فور انتشار المقطع على الشبكات الاجتماعية عبر قوة مختصة بقيادة العقيد سليك ضيف آدم، وذلك لكشف ملابسات الحادثة وتحديد هوية المتورطين.
وتوعد البيان باتخاذ الإجراءات القانونية والعسكرية الصارمة حال ثبوت تورط عناصر من القوة المشتركة في هذه الحادثة، وتقديمهم إلى الأجهزة العدلية المدنية لنيل المحاسبة والجزاء وفقاً للقانون.
وشدد على أن رسالة القوة المشتركة هي حماية المدنيين والدفاع عن وحدة البلاد وسيادتها، مشيراً إلى أن أي تجاوزات لا يمكن أن تعبر عن المؤسسة التي قدمت التضحيات في سبيل الوطن، وفق تعبير البيان.
وأوضح البيان أن هناك جهات تسعى بصورة مستمرة إلى تشويه صورة القوات النظامية والقوة المشتركة عبر بث الشائعات والمقاطع المضللة، أو استغلال الأخطاء الفردية للنيل من تضحيات المقاتلين، مؤكداً أن هذه المحاولات لن تثني القوات عن أداء واجبها الوطني.
وانتشر المقطع، السبت 13 يونيو الجاري، لعناصر تستقل عربة قتالية وتلاحق أحد المواطنين بشارع الوادي في أم درمان غربي العاصمة السودانية، وأظهرت اللقطات ترجل العناصر العسكرية من المركبة ومطاردة الشخص والاعتداء عليه بالضرب.
وأثارت الحادثة استياء المواطنين الذين شاهدوا المقطع على مواقع التواصل الاجتماعي، مطالبين بإخلاء المدن والمناطق المأهولة بالمدنيين من المجموعات العسكرية.
وفي مايو 2025، أصدر رئيس مجلس السيادة الانتقالي وقائد الجيش، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، قراراً بوضع جميع التشكيلات العسكرية تحت إمرة القوات المسلحة.