عبد الرحمن الصادق: شباب الأنصار وحزب الأمة في الميدان في قلب المعركة
قال نائب رئيس مجلس الحل والعقد بهيئة شؤون الانصار عبد الرحمن الصادق المهدي، إنّ شرعية الفترة الانتقالية في السودان، يجب أن تقوم على التراضي والانسجام.
وذكر خلال ندوة في ام درمان اليوم الجمعة أن “الأمام الحقاني رحمه الله كانت لديه آراء في كثير من قضايا التغييرقبل وفاته وساكشفها للرأي العام قريباً”.
واضاف المهدي أن مساعي الإمام الحقاني ليكون التغيير بتوافق بين المكونات السودانية لم تكلل بالنجاح لان أطراف معينة عملت على الاقصاء فكانت فترة انتقالية فاشلة.
وكشف المهدي عن أنّ هناك أكثر من 80 كيانًا عندما تمّ التوقيع على الوثيقة الدستورية، مشيرًا إلى أنّها تبخّرت بعد أيامٍ وأصبحت 3 طويلة.
وأبان أنّ الوثيقة نصّت على التزامات دستورية لكّنه تمّ تعليق كلّ تلك الالتزامات، مشيرًا إلى أنّ عيوب الوثيقة الدستورية والممارسة، أدّى إلى إصدار العقد الاجتماعي الجديد وإجراءات الـ25 من أكتوبر.
وتابع” أنا شاهد على اجراءات 25 أكتوبر، كانت بضغطٍ من قائد المليشيا حميدتي ومشاركة عبد الله حمدوك”
وأشار المهدي إلى أنّ لجنة التمكين اتّخذت الغشّ أسلوبًا لسياساتها وطردت كفاءات وعيّنت محسوبين وأفسدت في الأرض.
وأوضح أنّ “المليشيا تمرّدت وحشدت المرتزقة من دول كثيرة من أجلّ استلام السلطة لكّن ظنّهم خاب،واعبترها تنظيم إرهابي معيب مملوك لأسرة ال دقلو”.
ورأى أن الاتفاق الاطاري “مقطوع الطاري” كام أبرز اسباب حرب ال دقلو على الشعب السوداني.
ودعا المهدي إلى عدم ظلم كيان حزب الأمة، لجهة أنّ قليل من ذهب خلف التمرّد، مشيرًا إلى أنّ شباب الأنصار وحزب الأمة يتواجدون في الميدان في قلب المعركة وتابع” نناشد الا يظلم الناس كيان حزب الأمة..ومن ذهب خلف التمرد قليل منهم”