الجرافيت في القضارف يتصدر خطط الأبحاث الجيولوجية ضمن 5 مشاريع لـ2026
أعلنت الهيئة العامة للأبحاث الجيولوجية إدراج استكشاف خام الجرافيت بولاية القضارف على رأس خمسة مشاريع ترويجية جديدة ضمن ميزانية عام 2026، في خطوة تعكس تحولًا استراتيجيًا من التركيز على الذهب إلى معادن الطاقة والصناعات الحديثة.
وقال مدير إدارة الاستكشاف ومشرف المشروعات بالهيئة، الجيولوجي المستشار رضوان أحمد، إن البرامج الجديدة تستهدف ولايات البحر الأحمر، نهر النيل، الشمالية، والقضارف، ضمن خطة تهدف إلى تنويع القاعدة المعدنية وتعزيز مساهمة المعادن الصناعية ومعادن الطاقة في الاقتصاد الوطني.
ونقلًا عن منصة الهيئة على “فيسبوك”، حسب التراسودان، أوضح رضوان أن فريقًا جيولوجيًا سيتوجه إلى ولاية القضارف لبدء أعمال استكشاف خام الجرافيت، في أول توجه منهجي للهيئة نحو هذا النوع من المعادن، وتشمل المهمة تحديد مواقع الخام، وتقييم جودة التمعدن، وحساب الاحتياطيات الأولية.
وأشار إلى أن هذا التحرك يأتي في ظل الارتفاع الكبير في الطلب العالمي على الجرافيت، بنسبة تتراوح بين 200 و300 في المئة، مدفوعًا بالتوسع في صناعات السيارات الكهربائية، والإلكترونيات، وبطاريات تخزين الطاقة والطاقة الشمسية.
وتوقع رضوان التوصل إلى كميات اقتصادية قابلة للتصدير خلال فترة وجيزة، لافتًا إلى تلقي الهيئة طلبات من شركات أبدت اهتمامًا بالاستثمار في هذا القطاع.
والجرافيت معدن طبيعي يتكون من الكربون في صورة بلورية ناعمة ومعتمة، يتدرج لونه من الرمادي إلى الأسود ويتميز ببريق معدني.
ويتمتع الجرافيت بقدرة عالية على توصيل الكهرباء والحرارة، كما يقاوم درجات الحرارة المرتفعة، ما يجعله واسع الاستخدام كمزلق صلب وفي صناعة أقلام الرصاص والبطاريات، خاصة بطاريات أيونات الليثيوم. وتمنحه بنيته الطبقية السداسية ليونة كبيرة وسهولة في الانقسام.