
ريادة العطاء.. ديوان الزكاة في الدامر يبهر الجميع بقيادة طلحة البيه
أصداء من الواقع ومن أجل مستقبل واعد
دكتور مزمل سليمان حمد
*مع اقتراب شهر رمضان المبارك، يزداد الأمل في أن يكون شهرًا مليئًا بالرحمة والمغفرة والعتق من النار. شهر رمضان هو فرصة عظيمة للتقرب إلى الله تعالى، والصيام، والقيام، وقراءة القرآن، والتصدق، والإحسان إلى الآخرين.. وفي هذا السياق، يبرز ديوان الزكاة بمحلية الدامر بقيادة الأستاذ طلحة البيه كنموذج مشرف للعطاء والتفاني في خدمة الفقراء والمحتاجين.
*فقد حقق ديوان الزكاة في الدامر إنجازات كبيرة في الفترة الأخيرة، حيث وزع 7,000 سلة غذائية على الأسر الفقيرة والمحتاجة في المنطقة، شملت مختلف الفئات المحتاجة، بما في ذلك الأرامل والأسر المتعففة، وطلاب الخلاوي والداخليات، والسجناء في سجن الدامر المركزي، والفئات الخاصة مثل الصم والبكم والمعاقين، والمعاشيين، ومرضى المستشفيات.
*هذا الإنجاز الكبير لم يكن ليتحقق لولا الجهود المستمرة والمتواصلة التي بذلها الأستاذ طلحة البيه وأعضاء ديوان الزكاة في الدامر.. فقد نجح في رفع عدد السلال الغذائية الموزعة من 4,000 سلة رمضان الماضي إلى 7,000 سلة هذا العام، كما نفذ مشروعات حيوية أعادت المئات من الأسر الفقيرة التي كانت تتلقى الزكاة إلى أسر باتت تدفع الزكاة.
*ويعكس هذا النجاح المستمر قدرة ديوان الزكاة في الدامر على التكيف مع احتياجات المجتمع المحلي، وتوفير الدعم اللازم للفئات المحتاجة.. كما يعكس التزام الأستاذ طلحة البيه وأعضاء الديوان بالمسؤولية الاجتماعية، وحرصهم على تعزيز التكافل الاجتماعي في المنطقة.
*وفي هذا السياق، نؤكد على ضرورة زيادة الدعم للافطارات العامة في شوارع الدامر وعلى طريق التحدي الطريق الرابط بين الدامر الخرطوم الدامر بورتسوران، حيث يمر المسافرون والزوار في شهر رمضان، مما يساهم في تعزيز التكافل الاجتماعي وتخفيف العبء عن الفقراء والمحتاجين.
*إن ديوان الزكاة في الدامر بقيادة الأستاذ طلحة البيه هو نموذج مشرف للعطاء والتفاني في خدمة الفقراء والمحتاجين. نسأل الله تعالى أن يوفقهم في جهودهم المستمرة، وأن يجعل عملهم في ميزان حسناتهم.