خبير يطالب باسترداد رأس المال الوطني وحصررجال الأعمال
القاهرة – ناهد اوشي:
اعتبر خبير التأمين محمد عباس محمد عمر ان استرداد رأس المال الوطني واعادته مرة أخرى إلى السودان هي معركة الإقتصاد القادمة وقال في افادته ل (اصداء سودانية)
بحمد الله وتوفيقه، بدأت الحياة تدب من جديد في مدينة الخرطوم وفي أغلب بقاع أرض السودان، بعد أن تم تحريرها من دنس المجرمين على يد قوات الشعب المسلحة، في ملحمة وطنية ستظل محفورة في ذاكرة التاريخ.. واضاف مع هذا التحول الكبير، يدخل السودان مرحلة جديدة عنوانها الأمل، وإعادة البناء، واستعادة ما فقدناه خلال سنوات الحرب والتشريد.
عوده تدريجية:
مبينا إن عودة الاستقرار النسبي وتوفر الحد الأدنى من متطلبات الحياة، فتحا الباب واسعاً أمام مرحلة العودة التدريجية لملايين النازحين واللاجئين داخل السودان وفي دول الجوار، إلى وطنهم ومنازلهم وأراضيهم.. وقال ان هذه العودة، رغم تحدياتها، تمثل حجر الأساس لأي نهضة حقيقية ومنظّمة بيد أنه نبه لأهمية عودة رأس المال السوداني الذي تحول إلى الخارج، خاصة بعد أحداث ما بعد ثورة ديسمبر 2018، بحثاً عن الإستقرار والأمان. منوها إلى ان رأس المال الوطني ليس مجرد أموال، بل هو طاقة إنتاج، وفرص عمل، وتنمية، وقدرة على النهوض السريع حال توظيفه في مكانه الصحيح.
حصر رجال الأعمال:
ووجه عباس نداءً واضحاً وصريحاً إلى حكومة الأمل بضرورة العمل الجاد على حصر رجال الأعمال السودانيين في الداخل والخارج، وفتح قنوات تواصل مباشرة معهم، وتنبيههم إلى واجبهم الوطني في هذه المرحلة المفصلية، وتشجيعهم على العودة والاستثمار داخل السودان، في الزراعة، والصناعة، والخدمات، والبنية التحتية، والصحة، والتعليم.
وقال إن كثيراً من هذه الاستثمارات هي في الأصل أموال الشعب السوداني، نمت وتراكمت بفضل موارده وجهده، ومن حق الوطن أن تعود إليه في ساعة احتياجه. وهذا لا يتم بالشعارات، وإنما عبر آليات محكمة وعادلة، تقوم على
توفير بيئة استثمارية آمنة وواضحة بجانب
سنّ تشريعات محفزة وجاذبة لرأس المال الوطني و
تقديم ضمانات حقيقية للمستثمرين.
وفي المقابل، وضع آليات قانونية وضاغطة لاسترداد رأس المال الوطني المحول للخارج بطرق غير مشروعة أو على حساب الدولة.
إعادة الاعمار:
وقطع بإن نهضة السودان لن تتحقق فقط بعودة الإنسان إلى أرضه، بل بعودة المال إلى وطنه، ليعمل جنباً إلى جنب مع سواعد أبنائه في إعادة الإعمار وبناء دولة قوية، عادلة، ومستقرة.
وقال نأمل أن يستجيب رجال الأعمال السودانيين، كلٌ من موقعه، لنداء الوطن، فالسودان اليوم في أمسّ الحاجة إليهم، والتاريخ لا ينسى من وقف مع بلاده في أوقات الشدة.