آخر الأخبار

   تصريحات جماعة صمود وتأسيس…إن لم تستح

قبل المغيب

عبدالملك النعيم أحمد

 

*واضح أن ما يحدث الآن في الحرب الأمريكية الإيرانية الإسرائيلية والتي إمتدت ضرباتها إلى القواعد العسكرية الأمريكية في عدد من دول الخليج العربي واضح أن هذه الحرب قد هزت عرش آل دقلو الهلامي ومليشياته ومرتزقته في ميادين القتال في السودان متزامنة مع الضربات القوية للجيش السوداني في مواقع كثيرة كانوا يسيطرون عليها وخرجوا منها بقوة السلاح وآخرها مدينة بارا بولاية شمال كردفان مما جعلهم يهربون إلي قصف المدارس والداخليات في منطقة شكيرة بالنيل الأبيض وبعض المناطق الحدودية في النيل الأزرق.

*هذه الحرب الأمريكية الإيرانية الإسرائيلية والتي أصبحت الإمارات إحدي أهدافها ليس لأنها ضمت قواعد عسكرية أمريكية ففي هذه تشترك معها كل دول الخليج ولكن بسبب أن الإمارات هي ذراع إسرائيل في المنطقة وأنها تمثل السكين التي غرزتها إسرائيل في خاصرة الشرق الأوسط لقتله ومن ثم تغيير ديموقرافية المنطقة بأكملها تنفيذاً لخارطة جيوسياسية وإجتماعية يهودية قديمة وفق الإتفاقية الإبراهيمية الموقعة بين إسرائيل والإمارات.

*هذه الحرب قد أفقدت الجناح السياسي لمليشيا آل دقلو  التوازن والمتمثل في تقدم وصمود وعرابهما دكتور حمدوك وجماعة تأسيس التي يتحدث نيابة عنها علاء الدين نقد وخالد سلك مع إلإنزواء القسري لرئيس حكومتها التعايشي ونائب الهالك عبدالعزيز الحلو.

*ولعل ما تتعرض له ولية نعمة هذه المجموعة دولة الإمارات وخوفهم من فقد الدعم المادي واللوجستي والرحلات والفنادق جعلهم يهرفون بما لا يعلمون أو أنهم يعلمون ولكن بأفواههم ماء.

*دكتور حمدوك وخالد سلك ظلا يهاجمان إيران لأنها أرسلت صوريخها للقاعدة الأمريكية في الإمارات ويعتبرون ذلك تعدٍ علي المدنيين بل ويفرحون بالقرار الأمريكي بتصنيف جماعة الأخوان المسلمين فرع السودان جماعة إرهابية ولكن لا يستطيعون أن يصنفوا مليشيا آل دقلو منظمة إرهابية وهي تقصف بالأمس داخلية طلاب في منطقة شكيرة بولاية النيل الأبيض وتقتل العشرات من الطلاب حتي الحس الوطني إنعدم عندهم دع عنك القانون والحقوق المنصوص عليها والإنسانية فقد أعمي الدرهم الإماراتي ليس العيون فقط وانما القلوب والعقول لهؤلاء النفر من جماعة صمود.

*حدثان خلال الأيام الماضية كشفا عن المزيد من العورات لجماعة تقدم وصمود وتأسيس وهما الحرب ضد إيران والقرار الأمريكي ضد جماعة الأخوان المسلمين فرع السودان ولعل هذا القرار ما صدر في هذا التوقيت إلا بغرض دق إسفين الفرقة بين الجيش ومن يقفون معه في الميدان إنفاذا لمخطط قديم لحل الجيش وإعادة هيكلته ولكنه حلم يظل بعيد المنال في ظل جسور الثقة التي بنيت وقويت بين الجيش والشعب وان كل من يقف في الميدان الآن أصبح همه الوطن وسيادته وإستقلاله وتحريره من المليشيا والمرتزقة.

*وعلى ذكر جماعة صمود وتأسيس فقد إستمعت لحديث علاء الدين نقد أحد كوادر صمود وتأسيس في حوار مع إحدي القنوات الفضائية حيث أكد من غير حياء ولا معلومة صحيحة أن كل شعب دارفور وحتي بعض كردفان يقفون الآن مع حكومة تأسيس وهم ضد الجيش السوداني بل ذهب أبعد من ذلك بقوله أن من يقصف المواطنين الآن هو الجيش السوداني ولم يذكر أن كل من ذاقوا مرارات إنتهاكات المليشيا لجأوا الآن إلي المناطق التي يسيطرة عليها الجيش ومعسكر العفاض في الشمالية نموذجاً

*إن ما يقوله جماعة تقدم وصمود وتأسيس هذه الأيام في وسائط الإعلام المختلفة يؤكد تماماً بعدهم عن الشعب السوداني الذي يزعمون أنهم يمثلونه ويتحدثون بإسمه فالذي لا يجرؤ الآن الدخول إلي السودان فكيف به ان يمثل شعبه وهم يرون رئيس مجلس السيادة والقائد العام الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان يجوب القري والبوادي ويتناول إفطار رمضان في الساحات العامة بل يركب عربة مواطن عادي وآخرها زيارته لمنطقة شكيرة ومواساته أهلها في فقدهم الكبير لإبنائهم الذين قصفتهم مسيرات المليشيا.