آخر الأخبار

وقف الدراسة فى بريطانيا

الوان الحياة
أسود :
مؤخراً في مارس 2026. اتخذت الحكومة البريطانية قراراً بفرض ما يسمى بـ “مكابح التأشيرات” (Visa Brake)، وهو إجراء مفاجئ يقضي بوقف إصدار تأشيرات الدراسة (Student Visas) لمواطني أربع دول من بينها السودان.
السبب الرئيسي الذي أعلنته وزيرة الداخلية البريطانية (شبانة محمود) هو الحد من طلبات اللجوء. وتتلخص الأسباب في النقاط التالية:
* لاحظت الحكومة البريطانية زيادة كبيرة جداً (تجاوزت 470% بين عامي 2021 و2025) في عدد الطلاب القادمين من هذه الدول الذين يتقدمون بطلبات لجوء فور وصولهم أو أثناء دراستهم.
• ترى الحكومة أن “نظام التأشيرات يجب ألا يُستغل” كبوابة خلفية للإقامة الدائمة واللجوء بدلاً من الغرض التعليمي الأساسي.
* ذكرت التقارير أن هناك ضغطاً كبيراً على موارد الدولة وتكاليف إقامة طالبي اللجوء (التي تصل لمليارات الجنيهات الإسترلينية سنوياً)، حيث يقيم آلاف السودانيين حالياً في مراكز دعم تابعة للدولة.
القرار لم يقتصر على السودان فقط، بل شمل . أفغانستان. ميانمار . الكاميرون
دخل القرار حيز التنفيذ رسمياً في 26 مارس 2026. ولن يتم بموجبه قبول أي طلبات جديدة لتأشيرات الدراسة من مواطني هذه الدول كـ “متقدمين رئيسيين”.
أعلنت الحكومة أن هذا الإجراء ليس دائماً، وسيخضع للمراجعة الدورية، بهدف “استعادة النظام والسيطرة على الحدود”.
واجه القرار انتقادات واسعة من منظمات حقوقية وجماعات أكاديمية، وصفت القرار بأنه “قاسٍ” ويحرم الطلاب الفارين من مناطق النزاع من فرص التعليم والبحث عن مستقبل آمن.
القرار لم يشمل الطلاب الذين حصلوا على تأشيرات مسبقة أو يدرسون أو أن تأشيراتهم قابلة للتجديد أو صدرت ولم يستخدموها حتى الآن أي انه لن تصدر تأشيرات دراسة جديدة .
وقد تم التأكيد على ان القرار مؤقت و سيراجع بعد حين كما أن القرار اوقف ايضا كثيرا من المنح التى يعتمد عليها الدراسون من الخارج بينما لم يوقف تأشيرات الزيارة والتى تمنح لمدة ستة اشهر يمكن ان يستفيد منها البعض فى الكورسات القصيرة
الشاهد ان بريطانيا تدفع ثمن استعمارها لدول العالم الثالث وهاهي ترفض تقديم خدمات لهم فى مجال التعليم والتأهيل واصبح الآلاف من الدراسي يعتمدون على المنح وفرص الدراسة مصيرهم مجهول .