آخر الأخبار

فاجعة تهز قرية بالجزيرة.. الموت يختطف 8 شبان

خيم الحزن على قرية “السديرة الشرقية” إثر وفاة ثمانية من شبانها في حادثة غرق مأساوية بالبحر الأبيض المتوسط، في فاجعة باتت تتكرر كثيرًا لدى العائلات السودانية مؤخرًا.

ووفقًا لما نقلته “منصة السديرة الشرقية” على حسابها في موقع “فيسبوك”، فقد خيم الحزن الشديد على سكان القرية عقب تلقيهم نبأ وفاة الشبان الثمانية غرقًا في البحر المتوسط..

ونشرت المنصة، حسب التراسودان، أسماء الضحايا وهم: “محمد عمر بابكر”، و”محمد عابدين”، و”أحمد أنور حسين”، و”عمار أبو عبيدة”، و”علي حسن الأمين”، و”زائد يوسف”، و”محمد حيدر”، و”حسن خالد”.

ودأبت مجموعات من الشبان والفتيات، يدفعهم اليأس من الحصول على فرص عمل داخل بلادهم، على التوجه نحو ليبيا ومصر لركوب قوارب الهجرة البدائية في البحر المتوسط، محاولين الوصول إلى أوروبا.

وقد تكررت هذه الأنشطة خلال العامين الأخيرين بشكل مكثف، لا سيما منذ اندلاع الحرب بين الجيش ومليشيا الدعم السريع.

وبينما نجت مجموعة من الشبان والفتيات والأمهات اللاتي يحملن أطفالهن على متن هذه القوارب ووصلوا إلى أوروبا، فارق البعض الآخر حياتهم وتبددت أحلامهم بسبب الغرق في عرض البحر.

ويحصل سماسرة ومتعاملون في شبكات تهريب البشر على آلاف الدولارات مقابل نقل الأشخاص عبر البحر المتوسط إلى الدول الأوروبية، ولا سيما إيطاليا التي تمثل الوجهة الأولى للمهاجرين باعتبارها الدولة الأقرب عند الإبحار من الأراضي الليبية.

ويُتهم الاتحاد الأوروبي بالتنسيق مع مليشيا الدعم السريع لمنع وصول المجموعات الراغبة في عبور المتوسط إلى الأراضي الليبية.

وتزايدت وتيرة هذه الاتهامات حول وجود تعاون وثيق بين الجانبين منذ العام 2014 وحتى الآن، إذ أنشأت هذه القوات قاعدة عسكرية أطلقت عليها اسم “شفروليت” في المنطقة الصحراوية الواقعة بين السودان وليبيا.