آخر الأخبار

مسؤولة توجه رسالة لـ(ميليشيا الإمارات): فصل دارفور (حلم) لن يتحقق

بورتسودان – اصداء سودانية
ارسلت مفوض العون الإنساني سلوى آدم بنية رسالة لداعمى ميليشيا الدعم السريع من دول لها اجندتها ومن يحلمون بسقوط الفاشر لاعلان دولة دارفور، بأنه حلم لا يمكن ان يتحقق.
وبينت بإن محاولات الميليشيا بالاستهداف المستمر والصمت الدولى ازاء ما ترتكبه فى معسكر زمزم والفاشر فانهم لن يستطيعوا يشكلوا حكومه هناك او فصل الاقليم لان مكونات دارفور تختلف وجميعهم ضدهم، وهو خطأ وقع فيه الداعمين للميليشيا وهو حلم؛ والحرب لن تتوقف.
واشارت مفوض العون الانسانى خلال مخاطبتها اليوم اللقاء التنويرى لحكومة اقليم دارفور حول الاوضاع فى الفاشر ومعسكر زمزم ان المساواة بين الميليشيا والحكومة خطأ كبير، ولا يمكن ان تتساوى ميليشيا مع حكومة السودان ولا يمكن ان تتساوى المليشيا مع مواطنى دارفور، وقالت: ان حماية المدنيين والعاملين فى الحقل الانسانى هى مسؤولية الدولة.
لا نحتاج دعم الإمارات
واضافت: على الامارات ان توقف تقديم الدعم والسلاح للمليشيا وان تحترم الشعب السودانى وهى تزعم تقديم المساعدات باقامة مؤتمر، والمطلوب منها ان توقف الدعم للمليشيا والشعب السودانى ليس محتاجا لدعم من الامارات وليس فى حوجه لمؤتمر لدعم انسانى فى اديس ابابا.
وقالت مفوض العون الانسانى: ان الصمت الدولى حول انتهاك الميليشيا لحقوق الانسان يعطى الدافع القوى لها فى ان تستمر فى الانتهاكات، وعدم التزامها بقرار مجلس الامن يعطيها الدافع لأن تستمر فى ارتكاب الانتهاكات وقتل المواطنين.
واضافت: ان المنظمات لايحق لها تقديم معلومات غير صحيحة بوجود مجاعة وحكومة السودان هى المعنيه بتحديد ذلك الامر ولا توجد عناصر متوفره تحدد ذلك، وان ما يحدث ليس بمجاعة بل هو تجويع ممنهج بسبب فعل فاعل بقيام ميليشيا الدعم السريع بالهجوم على زمزم وحصارها وعرقلة توزيع المساعدات واعتراضها، وفق خطة ممنهجة لتجويع الناس من منع للمواطن من اخذ العلاج والاغذية والدواء.

عرقلة وصول المساعدات
واشارت سلوى آدم بنية الى صمت المنظمات وعدم ادانتها لتصرفات الميليشيا حيال اعتراضها لقوافل الاغاثة التابعة للمنظمات، مشيرة في ذات الوقت  الى اعتراض الجنجويد لشاحنات كانت متوجهة الى (زمزم) وتم احتجازها لايام فى الجنينة وزالنجى ليتم تفريغها فى نيالا، ولم تصدر اى ادانة ازاء تلك التصرفات بل كان الصمت.
وقالت المفوض: ان قرار مجلس الامن 2737 نص على عدم محاصرة الفاشر وعدم عرقلة وصول المساعدات الا ان الميليشيا لم تلتزم بالقرار، وتساءلت فما اذا هم فاعلون يا اصحاب القرار؟؟!
وبينت في معرض حديثها ان تعامل بعض المنظمات مع الميليشيا هو خطأ ومرفوض ويجب ان تعلم انها اجسام وهمية لا يمكن التعامل معها، وشددت بقولها: نرفض مزج السياسة بالعمل الانسانى.
فتح (أدري والطينة)
وأكدت مفوض العون الإنساني سلوى آدم بنية على المنظمات بضرورة الالتزام بأسس وقوانيين العمل الانسانى، ولفتت إلى أن  التزام الصمت هو تعبير غير مباشر لدعمها، وهو بالنسبة لنا واضح.
واضافت: ان الحكومة التزمت باتفاق جدة وفتحت معابر (أدرى والطينة) وتم تسهيل كل الاجراءات الا ان بعض المنظمات تدخل الاغاثة دون اتباع الاجراءات واخذ الاذن وهى مرصودة ومعروفه، وقالت المفوض بنية: نقوم بواجبنا كامل فى منح الاذونات والتأشيرات، وشددت بلهجة حازمة: حكومة السودان احرص على شعبها من الآخرين.
وناشدت المنظمات الاممية بتقييم الاحتياجات الانسانية وعدم اجازة الخطة الحالية باعتبارها غير مستوفية بمطابقتها لعنصر المسح وان يسبقها مسح يحدد الاحتياجات الفعلية قبل تقديمها فى جنيف نتيجة للهجرة العكسية الى المناطق المستردة.