شركات مصرية تبدأ في صيانة وتأهيل جسري (شمبات الحلفايا)
متابعات – أصداء سودانية
اقترح سودانيون مقيمون في القاهرة منح الأولوية للشركات المصرية، للمساهمة بشكل موسع في عمليات (إعادة الإعمار)، بعد انتهاء الحرب الحالية في بلدهم.
وصاغ مركز (التكامل السوداني المصري) خطة بأولويات القطاعات التي تتطلب إعادة إعمار حالياً في السودان، أعلن عنها خلال فاعلية عقدها بالعاصمة المصرية، وأشار فيها إلى بدء شركات مصرية تنفيذ بعض الأعمال حالياً، من بينها تأهيل بعض الكباري في الخرطوم.
وقدّر المركز حجم خسائر القطاعات المختلفة، من الحرب، بنحو 127 مليار دولار، وتشمل تلك القيمة نحو 90 مليار دولار خسائر القطاعات الإنتاجية من الزراعة والصناعة والنفط والكهرباء، و3 مليارات دولار خسائر قطاع الطيران المدني، و10 مليارات دولار في قطاعي الصحة والمياه، و15 مليار دولار خسائر قطاع السياحة، إضافة إلى 10 مليارات دولار خسائر المواطنين الخاصة.
تأهيل (شمبات والحلفايا)
من جهته كشف مدير (مركز التكامل السوداني المصري)، عادل عبد العزيز، لـ(الشرق الأوسط) عن بدء شركات مصرية في صيانة وإعادة تأهيل اثنين من الكباري المهمة بالعاصمة الخرطوم، وهما شمبات والحلفايا.
وتقترح (الخطة) بدء جهود إعادة الإعمار، من خلال التوسع في الاستثمارات الزراعية بالسودان، لإعادة تشغيل القطاع الزراعي، بما يضمن ملايين الوظائف للسودانيين.
وحدّد (مركز التكامل السوداني المصري) 6 قطاعات كأولوية لعمليات إعادة الإعمار. تشمل (البنية التحتية والنقل والطرق والمواني، والاتصالات، والخدمات الصحية، والتعليم، والكهرباء، ومياه الشرب).
وأشار إلى ضرورة استثمار المشروعات الكبرى التي يتم تنفيذها بين البلدين، خصوصاً الربط الكهربائي، ومشروع الربط السككي.