عودة السودانيين من مصر..توقعات بزيادة الأعداد
- مئات الأسر تحزم حقائب العودة في الأيام المقبلة
- القنصل العام بمحفظات جنوب مصر يكشف بالأرقام عدد العائدين ومتطلبات المرحلة
- الأزهر الشريف يتضامن مع السودانيين ويوفر بصات للعودة
تقرير – أصداء سودانية:
تشهد جمهورية مصر العبية مغادرة مئات البصات السفرية صوب السودان عن طريق المعابر البرية في أكبر عودة طوعية تشهدها البلاد، عقب التقدم الكبير للقوات المسلحة في مسارح العمليات وتحرير عدد من الولايات وعودة الأمن والاستقرار، وقدم عدد من رجال الاعمال و الشركات السودانية العامة و الخاصة مبادرات لعودة السودانيين الى البلاد مجاناً ، حيث وجدت تلك المبادرات رضا وقبول من المواطنين السودانيين، في وقت تنتظر مئات الأسر بصات العودة الطوعية من أجل العودة
تفاصيل العودة:
اكد السفير عبد القادر عبد الله القنصل العام لجمهورية السودان بمحافظات جنوب مصر باسوان في تصريح لـ (سونا) أمس ان رحلات عودة السودانيين الى البلاد قد انتظمت بمحافظات القاهره الكبري والاسكندرية والاقصر واسوان وغيرها عقب انتصارات الجيش المتوالية ودحر التمرد منذ العام الماضي مشيرا إلى ان حوالي 290,278 الف شخص من العالدين والمرحلين عادوا الى البلاد عبر المنافذ البرية الحدودية ارقين واشكيت منذ العام 2024 م حتى منتصف شهر يونيو 2025م خلاف الذين غادروا عبر المطارات الى بورتسودان والى دول أخرى.
الحديث بلغة الأرقام:
وقال القنصل ان 75 الف عادوا خلال العام 2024 م وغادر عدد 179.778 الف من اول يناير حتى نهاية مايو الماضي وان 35.500 الف عادوا منذ الاول من يونيو الجاري حتى منتصف الشهر الحالي الي ولاياتهم المختلفه وذلك عبر مبادرات منظمات وطنية واهلية وخيرين وغيرها من المبادرات الخاصة بابناء المغتربين بالولايات في تسهيل عودة اهليهم . الى جانب العودة الطوعية الأسرية و الفردية الذاتية.
توقع بزيادة عدد العائدين:
واوضح القنصل العام انه يتوقع تدفق حركة العودة الطوعية عقب عطلة عيد الاضحي ثم الانتهاء من امتحانات الشهادة السودانية والشهادتين الابتدائية والمتوسطة بمراكز الامتحانات المختلفه في مصر خلال الاسابيع القادمة.
واضاف أن هذا الحراك اخد في انسياب وتنسيق تام لدى السلطات السودانية والمصريه بين الجانبين في تسهيل انسياب العودة بالطريق القاري عبر معبر ارقين الحدودي ومعبر قسطل اشكيت، معربا عن شكره وتقديره للحكومة المصرية في هذا الجانب التي سهلت عودة الاسر واعفتهم من المساءلات القانونية والغرامات الناتجة عن عدم تجديد الاقامة او الدخول بطريقة غير شرعية
بحث تمويل للعودة:
وأبان القنصل العام ان هنالك مساع مبذولة من جانب حكومة السودان في بورتسودان في البحث عن تمويل لمشروع العودة الطوعية مع المنظمات والدول المانحة واذا توفر التمويل يمكن ان تكون لدينا عدة مسارات لحركة العائدين من بينها تشغيل حركة النقل النهري بين اسوان وحلفا والنقل البحري مابين الاسكندرية وميناء سواكن.
تشغيل خط القطار:
ودعا القنصل العام الى ضرورة تعزيز البنية التحتية للسكك الحديدية السودانية وتشغيل خط القطارات ما بين حلفا وعطبرة والخرطوم حتى يسهم في العودة الطوعية وتحسين حركة التجارة وتسهيل التنقل بين البلدين، سائلا الله ان تضع الحرب اوزارها وان تعود الطيور المهاجرة الي ديارها لنبدا ملاحم الاعمار واعادة البناء لما دمرته المليشيا المتمردة.
الأزهر الشريف ياسهم في العودة:
وفي إطار العودة الطوعية للسودانيين من مصر أطلق شيخ الأزهر الشريف مبادارة لعودة السودانيين مجاناً بدعم من الأزهر، حيث غادر الفوج الثاني من العودة الطوعية للسودانيين بمحافظة الأقصر تحت شعار: قافلة العودة الطوعية المجانية الثانية للسودانيين.
وجاء المشروع برعاية كريمة وتمويل مباشر من فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، وبمتابعة دؤوبة من القنصل عبد القادر عبد الله، القنصل العام لجمهورية السودان بجنوب الصعيد.
وضمت القافلة عدد (2 بص سياحي) تُقل أسرًا سودانية، بعد أن سبقها فوج أول من (2 بص سياحي) غادر قبل عيد الأضحى المبارك، وضمنت مبادرة العودة الطوعية المجانية التي تستهدف تخفيف الأعباء على الأسر السودانية المقيمة في مصر والراغبة في العودة إلي السودان، بعد إتساع رقعة الأمن وتحقيق الجيش لانتصارات كبيرة