أكدت محاسبة هؤلاء..الشركة السودانية للموارد المعدنية (جرد حساب)
- محمد طاهر عمر: بدأنا امتصاص الصدمة واستعادة العمل في الشركات
القاهرة – ناهد اوشي:
لوح مدير الشركة السودانية للموارد المعدنية محمد طاهر عمر بمحاسبة شركات الامتياز والتعدين التقليدي وإلغاء بنود الاتفاق حال عدم العمل وقال لن نسمح بحجز مساحات ولا تستغل وأضاف من يريد العمل أهلا وسهلا ومن لايريد يتم نزع الامتياز . وأشار إلى وجود 162 شركة موقعة للأسف المنتج منها حوالي 40شركة فقط بجانب ان التعدين التقليدي قفزت الي 260 تعمل منها 70 شركة فقط فيما توقف العمل في الولايات التي شهدت الاحداث خلال الحرب.
امتصاص الصدمة:

وقال في لقاء اعلامي نظمه بالقاهرة تأثرت الولايات الآمنة وهاجرت الشركات الاجنبية بيد اننا بدأنا امتصاص الصدمة واستعادة العمل في الشركات ومعالجة الإشكاليات في الولايات الستة ( البحر الأحمر. نهر النيل .الشمالية .كسلا القضارف ) وبدأنا إجراءات فتح مكتب في جنوب كردفان للعمل في المناطق الشرقية سيبداء العمل فيها الايام القادمة كما وستطعنا استعادة الشركات الاجنبية والآن تدخل في دائرة الإنتاج. ونوه طاهر إلى تاثير الحرب علي العمالة بالشركة حيث توزع منسوبي الشركة إلى خارج وداخل السودان وقال بدأنا العمل ب 5% الآن وصلنا الي 40% . بينما وضعنا خطة طوارئ لزيادة الإنتاج وتعظيم الإيرادات وادخال العائد من الذهب دائرة الاقتصاد القومي.
وكشف زيادة الإنتاج حيث عادت الشركات وبدأ نشاط التعدين التقليدي حيث حصلت قفزة كبيرة في الإنتاج خلال العام 2024 إلى 62 طن والايرادات قفزت حوالي 340 مليار
إلغاء الرسوم:
وللإحاطة بالذهب المنتج اشار مدير الشركة السودانية للموارد المعدنية إلى حدوث بعض الإجراءات وتنظيم ورشة لمعالجة المشاكل ورسوم الاستمارة وتم الغاء الرسوم وعمل إدارة الصادر لمتابعة الصادر منذ مراحله الأولى حتى الصادر وقال ان خطوة الغاء الرسوم افقدنا 35% من الإيرادات غير انها حققت نجاحا كبيرا بجانب تقديم مبادرة النافذة الموحدة بالتنسيق مع المواصفات والمقاييس تمت من خلالها معالجة كثير من المشاكل. واعلن تحقيق مليار و700 مليون دولار في النصف الاول من العام 2025 حيث تجاوز الإنتاج 37 طن بينما بلغ الانتاج خلال العام 2024 حوالي 64 طن
ظروف صعبة:
وأشار إلى ان عمل الشركة كان في ظروف صعبة بعد الحرب المفروضة علينا وبحمد الله حققنا طفرة كبيرة وقال إن القطاع قادر على ان يقود البلاد ويساهم مساهمة كبيرة في إعمار ما دمرته الحرب. وقال قبل الحرب كانت تعمل الشركات في 14 ولاية بإستثناء الخرطوم, الجزيرة, سنار
محاربة التهريب:

واوضح ان تهريب الذهب قضية ترتبط بأجهزة وجهات أخرى وحث على تضافر الجهود لمحاربة التهريب
ونادي الشركات معاودة نشاطها وقال نسعى لتطوير التعدين التقليدي وترفيعه إلى تعدين منظم و أكد السيطرة الكاملة على التعدين التقليدي
وفيما يلي أسواق التعدين التقليدي قال بأنها تتبع لسلطة المحليات وهي تواجه مشاكل وقال اي جهة تتحمل مسئوليتها. كما ونحاول معالجة المشاكل في ولاية نهر النيل.
وفيما يلي تصدير الذهب الي الإمارات قال ان الذهب ليس ملك الدولة بل ملك تجار وشركات ويجب أن تملك الدولة الذهب اما بالانتاج أو الشراء من التجار والشركات وقال إن السودان تضرر من الإمارات وقدمنا مبادرات بامتلاك الدولة للذهب ولم يتم عمل شيء إلى الآن
وعاد ليؤكد ان الإمارات تهيئ البيئة والتحويلات للشركات والتجار في الوقت الذي لم يقدم السودان اي تسهيلات أو تهيئة للبيئة.
وزاد بالقول قدمنا روية للدولة كيفيه امتلاك الذهب اذا ما تمت فإن الأمر يخسرنا وقال اصبروا حتى نجد البدائل.
وقال مدير الشركة السودانية للموارد المعدنية وجهنا بعمل محفظة لشراء الذهب لتحقيق مصالح البلد وقال هنالك رسوم توخذ من المعدنين مباشرة ونقدا وعينا من الشركات يتم بيعه بالعملة المحلية لاتدخل كلها في وزارة المالية.
اما الجوانب الامنية أكد الدولة مسيطرة على الأوضاع مبينا ادارة المسئولية المجتمعية تساهم في موازنة مجازة من وزارة المالية يتم خلالها تخويل بالصرف.
في العام 2024 صرفنا حوالي 22 مليار في النصف الاول من العام الحالي تم صرف 23.8 مليار قد احدثت تغييرا في المجتمعات المحلية التي تعمل فيها شركات التعدين وقال نعمل على دعم النازحين والسيول والفيضانات.
رفد الاقتصاد:
رئيس شعبة مصدري الذهب عبد المنعم الصديق اشار للانجازات وقال الذهب المورد الوحيد الذي استطاع رفد الاقتصاد السوداني وقال هنالك جهد مقدر للشركة واشاد بفهم الشركة العالي حول إلغاء 400جنيه الرسوم المفروضة بجانب تنفيذ النافذة الموحدة وحصر 13 إجراء في مكان واحد.
واعلن بد العمل في مجمع الدهب وقال بدأنا في استعادة واعمار المجمع وقال إن المجمع من الواجهات التي تعني للاقتصاد السوداني واكبر مجمع في السودان ووعد باستئناف العمل وواجهة مشرقة للدولة.
سيكون من أكبر الأسواق للذهب واضاف نحن كمصدرين حاولنا ايجاد بدائل أخرى لتصدير الذهب الى دولة غير الإمارات ولم نجد للأسف وقال لابد نتعامل بعقلانية مع الآثار الجانبية خاصة الزئبق وقال لابد من إيجاد بديل
إجراءات السلامة:

د. محمد عبد الرحيم مدير إدارة البيئة والسلامة قال أن السيانيد لابد منه في عمليات التعدين وأشار إلى ان الشركات تستخدم السيانيد ب كود معين واشتراطات معينة وقال استخدام السيانيد بطريقة صحيحة لا يضر اما الزئبق حال استخدامه بالصورة الصحيحة لا يضر الزئبق يتخلص 35% من الذهب وشركات الكرتة إنشاءات لاستخراج بقية 65% قال يتم طرح المخلفات في مكب الكرتة لاعادة الاستخلاص مدير شركات الامتياز ياسر مصطفي اشار إلى وجود 162شركة استكشاف يتم تقديم الدعم الفني وتكون خاضعة لبنود ومتطلبات السلامة
اما المعادن الأخرى اشار إلى انه كانت هنالك شركات تعمل في الكروم الجبص الآن متوقف الجبص بسبب انخفاض الأسعار.
وقال ان الشركة تشدد الرقابة على كافة المعادن. كما وان هنالك لجنة لمراجعة موقف التعاقد و مراجعة أداء الشركات وفقا للاتفاق والعقود.