السودان كان هناك… صياغة المستقبل الآمن للأطفال
بالواضح
فتح الرحمن النحاس
*أطفال اليوم هم ورثة المستقبل وهذا المستقبل (يصنعه ويؤسس) له الكبار إنطلاقاً من المسؤولية الأخلاقية الملقاة على عواتقهم…ولأن عالم اليوم تضطرم فيه الخلافات والأطماع التي (تولد الحروب) وتجعل من الحاضر مصبوغاً (بمخاطر جمة) تهدد أول ماتهدد الأطفال، ولأن العالم العربي ليس (إستثناء) من هذه المخاطر، كان لابد إذاً أن يتداعى (طيف مقدر) من الدولة لدراسة الحاضر وصياغة المستقبل ووضع (الضمانات) التي تكفل للأطفال (الحماية والرعاية) وتجعل منهم (بناة حقيقيين) لمستقبل مجتمعاتهم.. وبالفعل فقد انعقد في القاهرة وعلى (مستوى رفيع) في ٣ و٤ ديسمبر الجاري، مؤتمر (عمل الأطفال وسياسات الحماية الإجتماعية في الدول العربية..)، الذي نظمته منظمة العمل العربية بالتعاون مع الجامعة العربية والمجلس العربي للطفولة… حيث جرى التداول المسؤول حول (الكيفية المثلى ) لمنع المخاطر عن أطفال المنطقة العربية في زمن (قلً) فيه الأمن والأمان وتفاقم فيه (كدر) العيش، وأصبح الأطفال عرضة لعواقبه.
*السودان كان هناك مشاركاً بوفد رفيع ترأسه الدكتور أبوبكر كوكو ضحية وكيل وزارة الموارد البشرية والرعاية الإجتماعية، وشملت طاولة التداول ممثلين من (١٨) دولة عربية الشئ الذي أعطى المؤتمر (أهمية خاصة) وأبعاداً حيوية..حيث كان (المفتتح) كلمات من ممثلي المنظمة العربية والأمم المتحدة والمجلس العربي، أجروا من خلالها (تشخيصاً) للأزمات العالمية الحادة، والصراعات الجيوسياسية و(التنافس) حول (الثروات الطبيعية)، ومايمكن أن يسببه ذلك من (آثار سالبة) على منظومة الحماية الإجتماعية والنظم الحياتية والاقتصادية للمجتمعات..وعلى الاخص آثارها على الطفولة بحكم (هشاشة تكوينهم) وقابليتهم للتعرض (للأخطار( الناجمة عن ذلك..ثم (مايتضاعف) عليهم من مشكلات صحية وتعليمية خاصة في حالات (النزوح واللجوء)، مايضطرهم في بعض الحالات لولوج ساحات العمل الذي قد يفوق طاقاتهم الفكرية والجسمانية.
*خلص المؤتمرون إلى توصيات محددة تعزز حماية الطفولة وتوفير الخدمات الضرورية لهم من تعليم وصحة و(إنهاء) إستخدامهم في العمل، وحمايتهم من آثار (النزاعات والكوارث) وتقرر رفع (مشروع الإعلان) لمجلس وزراء الشئون الآجتماعية العرب لإنزاله إلى أرض الواقع..وتم اختيار (د. ابوبكر كوكو ضحية) وكيل وزارة الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية رئيساً للجنة (إعداد وصياغة) التوصيات التي يشملها البيان الختامي.
*د.ابوبكر كوكو ضحية أجرى (نشاطاً مكثفاً) على هامش المؤتمر، حيث التقى رؤساء وفود دول الكويت وقطر والسعودية والمغرب وليبيا حيث أجرى مباحثات حول (أوجه التعاون) الممكنة بين وزاراتهم والوزارة السودانية في مجالات التنمية البشرية والاجتماعية و(الإستفادة) من تجاربهم في هذا المجال.
سنكتب ونكتب