آخر الأخبار

مدير جهاز حماية الأراضي والمخالفات بالخرطوم: أنجزنا ٩٥ % من المخالفات بالولاية 

  • مافي حاجة اسمها (مترين قدام البيت) والعايز حديقة يعملها داخل المنزل
  • حملاتنا كشفت حجم جرائم الدعامة والقائهم للجثث داخل الآبار

الخرطوم – هيثم السيد:

..شهدت ولاية الخرطوم خلال الأشهر الماضية أضخم حملة لإزالة التعديات والمخالفات المتمثلة في السكن العشوائي الذي كان مهددا أمنيا للأمن العام وكان مركزا للخلايا النائمة المتحالفة مع المليشيا المتمردة ،ويقود جهاز حماية الأراضي والمخالفات بولاية الخرطوم أعمال الإزالة لأجل تحسين مظهر العاصمة وتأمين المخططات السكنية وغيرها من الاعمال المنظمة لعاصمة ظلت تعانى من إشكالات التعديات والعشوائيات
مدير جهاز حماية الأراضي والمخالفات بولاية الخرطوم الأستاذ عبدالعزيز عبدالله أحمد تحدث باسهاب عن الاعمال الكبيرة التي قاموا بها خلال الفترة الماضية ،فماذا قال ؟
الهجرة للعاصمة لماذا ؟


الأسباب كثيرة منها تطلعات المواطنين للسكن في العاصمة لضمان جودة الخدمات الصحية والتعليمية وتحسين الأوضاع المعيشية ،لذلك شهدت العاصمة هجرة واسعة من الولايات المختلفة وأدى ذلك لقيام عدد كبير من المساكن العشوائية ،لذلك قررت الدولة إنشاء،جهاز حماية الأراضي في العام ٢٠١٢م وفق قانون ولوائح تنظم عمله لمنع التعديات ،وأصبح جهاز حماية الأراضي مؤسسة شرعية قابضة ،وحقيقة دورنا كبير في محاربة التعديات وهى متعددة ،بداية من العمل خارج الطرق ،والخطط السكنية ومخالفات الساحات والميادين والشوارع ،هناك شوارع معروفة بمساحات هندسية محددة ،كذلك التعديات على الأراضي السكنية ،ولايحق للمواطن التعدي على الشارع العام ،هناك تعديات واضحة مثل مولدات الكهرباء والأكشاك والمساطب ،وقال مدير جهاز حماية الأراضي والمخالفات:
مافي حاجة أسمها كل بيت أو محل تجاري عندو مترين أمام الموقع ،ده عرف بتاع مواطنين ساي ،لكنه غير موجود في العمل الهندسي والقانوني ،من يريد أن ينشئ مظلة على الحائط ،بدون قوائم من الأرض ،ومافي حاجة اسمها تصديق حدائق أمام المنازل ،من يريد أن ينشئ حديقة عليه أن يقيمها داخل منزله ،المساحة بين المنزل أو المحل التجاري والشارع الرئيسي مخصصة لمشي الناس ،ولايجوز التعدي عليها ،وحتى المزيرة أحيانا تكون معيقة لحركة المشاة وتعتبر تعديا على الشارع.
الخرطوم بعد الحرب:


أولا قبل الحرب بصراحة كنا شبه متوقفين عن العمل بسبب الفوضى التي كانت تعم العاصمة والمتمثلة في تتريس الشوارع والاعتراضات من قبل المواطنين ،كانت هناك حالة من الفوضى التي غيبت القانون ،لكن بعد الحرب أصدر الرئيس عبدالفتاح البرهان القرار رقم (١٥٣) الخاص بإزالة كل التعديات والمخالفات بالولاية ،والحقيقة كانت تعديات مزمنة وعملنا على ازالتها بموجب القرار ،وبحمد الله أزلنا حوالي ٩٥% من التعديات ،وهى تعديات كبيرة ،أذكر منها مثلا في محلية أمبدة كانت عشوائيات كبيرة جدا نسبة لسهولة الدخول لأمبدة من مناطق غرب وجنوب امدرمان ،وأزلنا عددا من المناطق منها ٥٩ المعمورة وهى مخطط سكنى لعدد ١١٠٠ مواطن ،وقامت مليشيا الدعم السريع بشراء أغلبها من المواطنين مستغلة ضعف الناس هناك تحت التهديد ،وتمت إزالتها ،وهناك منطقة أخرى اسمها العزبة ٧١ دار السلام ،أما في مدينة بحري فقد قمنا بإزالة التعديات بمنطقة العزبة وفتحنا ١٣ طريقا كانت مشيدة عليها منازل عشوائية ،وفي شرق النيل أزلنا التعديات عن منطقة الخيران وهى عبارة عن ثلاثة مربعات كانت مستغلة أيضا من قبل متمردي الدعم السريع ،أيضا أزلنا تعديات كبيرة في منطقة مايو بالخرطوم وهى عشوائيات تحولت لأوكار جريمة منعت الخدمات عن المنطقة ،وكانت بيوتا عشوائية يستحيل العيش فيها وأكتشفنا فيها أوكارا للمليشيا والحرامية ،كما أكتشفنا بئرين في مربع ٧ الأندلس بمايو بداخلها عددا كبير من الجثث لمواطنين تم قتلهم بواسطة الدعم السريع ورميهم في البئر بحسب افادات المواطنين ،وكانت تتم محاكمتهم بواسطة شخص يدعى القاضي كان متعاونا مع الدعم السريع وبعد هروبهم خلع زى الدعم وتحول لمواطن بين الناس وتم القبض عليه مؤخرا
وقال مدير جهاز الاراضي إنهم ينفذون الحملات بالطرق القانونية السلمية وبحضور وكيل النيابة وممثلين للجهات المختصة ،وأشار إلى وجود مايسمون بمترددي السكن العشوائي وأولئك الذين يتنقلون من مكان لآخر لتسجيل أسمائهم للحصول على قطع اراض تعويضية لذلك فان الفيصل في ذلك أصبح هو الرجوع للكمبيوتر ،ونحذر المواطنين من شراء الحيازات ،ونكرر بأن شراء الحيازات به مشاكل كثيرة ويفقدك حقك ،وكذلك التعامل مع السماسرة ،هناك مواطنين باعوا عرباتهم واملاكهم ليشتروا قطعة ارض ،وفوجئوا بعدها بأنه لاتوجد أرض في الواقع ،لذلك فان الشراء يجب أن يتم عبر نوافذ مكاتب الأراضي.