آخر الأخبار

إصرار وأمل وإجابة على تجاوز تلة العقم

 

متناثرات إبداعية عميقة

علي أحمد عبّده قاسم – اليمن:

 (1)

سأنتظرك هناك

في جادة الحب

على هدى الطهر

حيث يكون نبضك الضوء

وقلبي المرتحل

 برؤية ثاقبة

للارتعاش المخضل

بخدود وردك

الود

هناك حيث تتحول

الهداية غواية

وجنون

 (2)

تعال:

نخلق تيها كخلية

تنزف عسلا

أو كوردة متفتحة

توزع شذاها

بعد رذاذ

وبزوغ

لتدفئ تيجان

الحب

تعال نعتذر

للحنين

وللخطوات

الطائشة

في لحظات

الجنون

تعال نعتذر للوفاء

ونقدم قرابين

الاستعطاف

ليغفر لزلات

 الخيانة

وقلب مشاع

تعال نبجل

السحر كملك محبة

ونعجن له قلبنا

مائدة

(3)

عقم

حلق بعيدا

حط رحاله صدفة في الربيع

الذي أرتسم فجأة في زوايا روحه

اقتطف ورود الجمال

تذوقها ثمار دانية

فتح عينيه .. على أوراق تتساقط

 (4)

أمل

ماتزال أكاليل الود

تطوقني بكبرياء

عظيم

وماتزال اﻷحلام الخضر

تنمو  بغطة حبيب

في تيجان براعم

العشق

.على بوابات انبعاث الربيع

مخلفا خريفك القارس

(5)

تلهٍ

كلما صفعني الفراق

فزعت الى بياض الذاكرة

أتكتشف من شقوق الضوء

مساءات الجمال

أسائل التهودج المثير

عن رقصات النبض

لليالي الاحتضان

ياأنت

أما يكفيك عشقي لمراياك

وموتي وسط غواياتك

أقتات

الجمر

وأشعل مواقد

الاحتضار

 (6)

إجابة

سانتظرك في محطة

الحنين

حيث يدنو الندى

من ورد قلبين

عند  عش المحبة

في دوحة الأشواق

سألتقيك ألتقيك

هناك بدعوة قلب

لعزيمة اللهفة

على مائدة القرب

هناك سيتوقف الأفول

ويشرق الميلاد

(7)

نحزن بقدر محبا

تنا المتهورة

وقلبنا الذي يمتلك كابحا

للتريث

نحزن والأصعب منه أننا

نشرح طعناته

النازفة

بقميص لايرجع

 الحب بصيرا

لتظل عينا القلب

مبيضة

فيوسف مايزال

في يجدف جب

اليأس

بلا ميلاد وسيارة

سوى الثمن البخس

فخزائن الحب

بلا أمين

وزليخا ماتزال

تقد القمصان

من دبر

  (8)

في ليلنا اليأس

نلتفت كثيرا باحثين

عن كسرة فجر

علها تشرق  بعطر

جديد ونبض وليد

من وسط وجوه تردد

لكل زمن دولة ونفا

 ( 9 )

ما أقسى الظلام

حين  يحول   بسدوله

دون  الحياة

وكم  الشتاء بشع

لما  اختزل بقبحه

كل الفصول

حتى الورود صماء

بلا مياسم

بلا عطور

حين اكتست  بعقم

الصحاري

الرمال

 (10)

برغم كل ذلك الصد

 أشتاق لك بجنون

أتذكر كل التفاصيل

فعدوي هذه الذاكرة المترعة

 بالحنين

كم هي  طاغية باستبداد

وبرغم ذلك الهوس فإنك

لتلك الأشواق